انخفضت حصة كل فرد سوري من السمك لتبلغ أقل من كيلوغرام واحد سنوياً، غير أن معظم السوريين محرومون تماماً من تناول السمك لأن أسعاره ارتفعت بشكل كبير.
ويبلغ نصيب الفرد #السوري من #السمك أقل من 3 غرامات يومياً، ولا يتعدّى 840 غرام شهرياً، وبما لا يزيد عن 1 كيلوغرام سنوياً، بحسب تقرير لموقع (سيرياستيبس).
وتراجع الإنتاج من 17 ألف طن عام 2011 إلى ما دون 5 آلاف طن، بحسب إحصاءات للهيئة العامة للثروة السمكية التي يقع مقرها في مدينة #جبلة.
كما شهدت أسعار السمك في الأشهر القليلة الماضية ارتفاعاً كبيراً ومتكرراً، إذ ارتفع سعر كيلو سمك “الأجاج” إلى أكثر من 5 آلاف ليرة سورية، وكان يُباع قبل أشهر بـ 3500 ليرة، بحسب الموقع ذاته.
وبلغت خسائر قطاع الثروة #السمكية بسبب #الحرب في #سوريا حوالي 80 مليون #دولار، في وقت يعاني #الصيد البحري من تراجع سنوي قدره 6.2%، بحسب معنيين بالثروة السمكية، في السلطات السورية.
ويذكر أن حصة الفرد عالمياً من السمك نحو 18 كيلوغرام، والفرد العربي 8 كيلو غرام، في وقت يسيطر مقربون من السلطات السورية، على صيد وتسويق معظم الثروة السمكية، وبخاصة البحرية منها.
