فصلٌ جديدٌ من العنف على الحدود اليونانية-التركية

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لمهاجرين قالوا إنهم تعرضوا للضرب على أيدي حرس الحدود اليوناني، قبل إعادتهم شبه عراة إلى الأراضي التركية.

ونشر المصور الصحفي، بلال خالد، على صفحته في موقع “تويتر”، صوراً لعدد من اللاجئين على الحدود اليونانية التركية، وتظهر على أجسادهم آثار الضرب والتعذيب.

وعلق المصور على مجموعة الصور التي نشرها قائلاً إن “الأمن اليوناني يعتدي بالضرب على طالبي اللجوء ويعيدهم عراة إلى تركيا”.

https://twitter.com/BelalKhaled/status/1235918722558279680
من صفحة المصور بلال خالد



وأعلنت #تركيا، أمس، عن نشر قوات شرطة بـ”كامل عتادها”، على حدودها مع اليونان للحيلولة دون عودة المهاجرين العالقين منذ أيام على الحدود بين البلدين.

ووفقا لتصريحات تركية رسمية، تجاوز عدد طالبي اللجوء الذين عبروا إلى اليونان 142 ألف شخص، فيما
قدرت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين عدد المتواجدين عند الحدود البرية والبحرية بين تركيا واليونان، بنحو 20 الفاً.

ويحتشد آلاف المهاجرين، منذ يوم الجمعة، على طول الحدود بين تركيا واليونان آملين بالعبور إلى دول الاتحاد الأوروبي عبر اليونان، إلا أن السلطات اليونانية أغلقت حدودها ونشرت تعزيزات كبيرة للشرطة والجيش.

محمد صالح

محمد صالح

صحفي مهتم بتغطية الأخبار الخاصة بالشأن السوري يعمل محرراً في موقع الحل نت.