انطلاق جولة جديدة من مباحثات أستانة: ما الذي تحمله للسوريين؟

انطلاق جولة جديدة من مباحثات أستانة: ما الذي تحمله للسوريين؟

متابعات / وكالات

بعد الفشل الذي وصلت إليه محادثات اللجنة الدستورية السورية، التي عقدت اجتماعاتها في مدينة #جنيف السويسرية برعاية أممية أواخر الشهر المنصرم، تنطلق اليوم مفاوضات مسار أستانة في منتجع مدينة #سوتشي الروسية على البحر الأسود، بحضور وفود ممثلة #للحكومة_السورية والمعارضة والضامنين الثلاثة #روسيا و #تركيا و #إيران إضافة إلى وفود أخرى من دول الجوار والمنظمات الأممية المعنية.

إلى ذلك، يحضر بند تثبيت وقف إطلاق النار في محافظة #إدلب على رأس أولويات جدول الأعمال، بالإضافة إلى قضية الإفراج عن المعتقلين، وإدخال المساعدات الإنسانية والغذائية عبر الحدود، ويأمل وفد المعارضة السورية إحداث بعض الانفراج في القضايا العالقة مع حضور المبعوث الأممي جير بيدرسون، وذلك بما يمكن أن يعطي حضوره من رعاية أممية للمفاوضات، إضافة إلى اللقاء المرتقب بينه وبين وفد المعارضة السورية.

في وقت سابق كانت مفاوضات “مسار أستانة” أصيبت بتعطل نتيجة جائحة فيروس #كورونا، إذ عقدت آخر جولاته والتي شهدت حضوراً شخصياً للوفود في كانون الثاني/ ديسمبر عام 2019، ومن ثم عقد اجتماعاً غبر تقنية الفيديو كونفرانس في نيسان / أبريل 2020، ولم تشهد هذه المباحثات أي تقدم يذكر في الملفات العالقة خاصة ملف المساعدات الإنسانية، وملف الإفراج عن المعتقلين والمغيبين قسرياً.

من الجدير بالذكر أن جولات مفاوضات “مسار أستانة” انطلقت في عام 2017، وذلك بمبادرة من روسيا وإيران وتركيا، حيث جمعت طوال 14 جولة وفوداً تمثل الحكومة السورية ومعارضيها، إلا أنها حتى الآن لم تعطِ نتائج ملموسة في كثير من الملفات التي ما زالت تشكل مواضيع الخلاف، غير أن الجولة الخامسة عشرة التي تنطلق أعمالها اليوم شهدت تحركات ولقاءات دبلوماسية روسيّة وإيرانية سبقتها، ما أوحى بوجود رغبة في دفع الأمور العالقة بين المتفاوضين السوريين.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية