بغداد 32°C
دمشق 26°C
الإثنين 17 مايو 2021
إحباط مخطّط لاستهداف مدن إقليم كردستان.. اعتقال 22 «إرهابياً» بالسليمانية - الحل نت
بعض من العناصر الذين اعتقلهم جهاز الأسايش بالسليمانية - إنترنت

إحباط مخطّط لاستهداف مدن إقليم كردستان.. اعتقال 22 «إرهابياً» بالسليمانية


أعلن جهاز أمن #إقليم_كردستان، اليوم الثلاثاء اعتقال 22 «إرهابيا» كانوا في طور إعادة تنظيم #داعش ومحاولة تنفيذ عمليات إرهابية في مدن الإقليم.

الجهاز قال في بيان إن: «هؤلاء الإرهابيين اعتقلوا في حملات أمنية منفصلة في #السليمانية وكرميان وجمجمال وسيدصادق وبشدر، أبرزهم الإرهابي أبو علي الجميلي، ما يسمى بوالي الفلوجة في تنظيم “داعش” الإرهابي».

أضاف البيان: «بعد جمع المعلومات والوثائق حول هذه الخلية الإرهابية لتنظيم “داعش” والتي كانت تستعد لتنفيذ عمليات إرهابية في عدد من مدن إقليم كردستان، بدأت مديرية #الأسايش في السليمانية بتحقيقاتها حول هذا الملف، وبعد جهود ومتابعة دقيقة بدأت خيوط الأدلة تظهر أمام قوات الأسايش، وتم وضع جميع تحركات الإرهابيين تحت المراقبة المستمرة».

أردف البيان أنه: «بعد الحصول على موافقة قاضي التحقيق، تمكنت قوات الأسايس وفي عدة عمليات موسعة ومشتركة بين قوات أسايش السليمانية وكرميان وغربي السليمانية وشارزور ورابرين من اعتقال جميع الإرهابيين قبل تنفيذ مخططاتهم لتخريب الأمن والاستقرار».

أوضح البيان أنه: «في يوم 25/2/2021 تم اعتقال الإرهابي (ز.س) المعروف بأنس الكوردي، من قبل أسايش السليمانية ورابرين وشارزور بعد متابعة دقيقة له آثناء محاولته الهروب إلى خارج اقليم كردستان».

تابع البيان: «هذا الإرهابي المجرم استطاع في العام 2019 بناء علاقات مع مجموعة إرهابية في السليمانية وكرميان وجمجمال، خططت لنصب أعلام لتنظيم “داعش”، وتنفيذ عمليات إرهابية، وهذا الإرهابي قام أيضاً بتدريب عدد من الإرهابيين على صنع العبوات والمواد المتفجرة لتنفيذ عمليات إرهابية».

مُكملاً: «في يوم 25/3/2021 وخلال عملية أمنية محكمة تمكنت قوات الأسايش في السليمانية وجمجمال من اعتقال الإرهابي البارز والفار من العدالة (ح.م) المعروف بأبو علي الجميلي، ما يسمى بوالي الفلوجة في تنظيم داعش الإرهابي، الذي نفذ العديد من العمليات الإرهابية والجرائم ضد الإنسانية».

مُوضّحاً أن: «هذا الإرهابي التحق في البداية بتنظيم القاعدة، وفي 2014 بايع تنظيم “داعش” وشارك في تنفيذ العديد من الهجمات الإرهابية بصفة مقاتل، كما أشرف على تنفيذ عمليات إرهابية أخرى، ونُصب نائباً لوالي الولايات الجنوبية ومن ثم أصبح والياً للفلوجة».

كما لفت البيان إلى أنه: «في يوم 1/4/2021، استطاعت قوات الأسايش في السليمانية وكرميان وخلال عمليات أمنية منفصلة من اعتقال الإرهابيين (ج.ف) المعروف بأبي الدرداء والإرهابيين (م.ح) و(م.ح.ع) في قضاء كلار».

مُبيّناً أنه: «وبعد تلك العمليات اعتقلت قوات الأسايش في السليمانية وغربي السليمانية 5 إرهابيين في قضاء جمجمال، وهم الإرهابيين (أ.ه) (ش.ب) و(س.ن) و(ه.أ) و(أ.ن)»

مُؤكّداً أن: «التحقيقات حول هذه الخلية الإرهابية استمرت وفي يوم 2/4/2021، وخلال 8 عمليات مختلفة تمكنت قوات الأسايش في السليمانية وكرميان من اعتقال 8 إرهابيين من نفس الخلية الإرهابية، وهم (ه.ع) في كفري و(د.س) المعروف بالدكتور بخاري و(ش.ع) و(ع.ع) المعروف بابن لادن الكردي، و(أ.ح) المعروف بأبو شهاب و(م.ج) المعروف بمحمد الكوردي في قضاء كلار و(م.ن) في ناحية باونور».

أضاف البيان أنه: «في إطار التحقيقات التي جرت حول تلك المجموعة الإرهابية، تمكنت قوات الأسايش في السليمانية وكرميان في يوم 3/4/2021 من اعتقال الارهابي (م.أ)، المعروف بحبيب في قضاء كلار، وفي يوم 4/4/2021، تم اعتقال الإرهابي (ر.أ) والإرهابي (ج.س) المعروف بأبو انس في السليمانية والإرهابي (أ.ح) في قضاء كفري».

أوضح البيان: «بعد التحقيق وتسجيل أقوال الإرهابيين، اعترفوا بخططهم لتنفيذ عمليات الإرهابية في إقليم كردستان والتدريب على صنع العبوات الناسفة والمواد المتفجرة، والتخطيط لتفجير عدد من الأماكن واختطاف المواطنين واغتيال الضباط الأمنين، وخاصة الذين لهم دور في مواجهة الإرهاب».

مُستطرداً أنه: «ومن المخططات الني كانت الخلية تريد تنفيذها، هي تخريب قبور شهداء الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، بالإضافة إلى نشر الفكر التكفيري في مواقع التواصل الاجتماعي، واستخدام تلك المواقع لتوسيع الخليات الإرهابية والإعلان والتحشيد للفكر التكفيري والإرهابي، ومهاجمة وتكفير أي عالم ديني أو مواطن لا يؤيد أفكارهم الإرهابية».

سيطرَ “داعش” في يونيو 2014 على محافظة #نينوى، ثاني أكبر محافظات العراق سُكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي #الأنبار، ثم #صلاح_الدين.

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطرَ “داعش” على أجزاء من محافظتي #ديالى و #كركوك، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أُعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).

رغم هزيمته، عاد “داعش” ليهدّد أمن العراق، وباتت هجماته لافتة منذ مطلع 2020، بخاصة عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين إقليم كردستان وبقية المحافظات العراقية.


التعليقات