“900 دولار”.. «الفرقة الرابعة» تفرض الإتاوات على عبور السيارات الخارجة من مناطق “الإدارة الذاتيّة” نحو مناطقها في معابر الرقة

“900 دولار”.. «الفرقة الرابعة» تفرض الإتاوات على عبور السيارات الخارجة من مناطق “الإدارة الذاتيّة” نحو مناطقها في معابر الرقة
الصورة من الإنترنت

فرضت حواجز # #الفرقة_الرابعة في # #الجيش_السوري الحكومي، بقيادة “ماهر الأسد” شقيق الرئيس السوري “بشار الأسد”، إتاوات على عبور السيارات من مناطق سيطرة # #الإدارة_الذاتية في شمال شرقي # #سوريا ، إلى مناطق سيطرة # #الحكومة_السورية ، شملت حتى سيارات نقل الأموات.

ووصلت الإتاوات الماليّة في معابر # #الرقة لـ3 مليون ليرة سوريّة (نحو 900 دولار أميركي) على السيارة الواحدة، بينما تُقدر قيمة الإتاوة لكل جنازة بمليون ليرة (نحو 300 دولار)، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وهذه ليست المرة الأولى التي تفرض بها الحواجز الحكوميّة إتاوات على عبور السيارات لمناطق سيطرتها، لكن الإتاواة سابقاً كانت تصل كحد أقصى إلى نحو «مليون ليرة فقط»، وفقاً للمرصد.

في وقتٍ تختلف تسعيرة الحواجز الحكوميّة من مكانٍ إلى آخر بمجمل المناطق التي تُسيطر عليها، بحسب تبعيتها في أفرع الأجهزة الأمنية، ولعل أبرزها”الفرقة الرابعة و”الأمن العسكري”.

وكانت حواجز “الفرقة الرابعة” في مدينة # #دير_الزور وريفها، قد فرصت العام الماضي خلال أيام العيد، إتاوات على المدنيين بقيمة 3 آلاف ليرة سورية للسماح لهم بالعبور إلى مدينة # #الميادين من أجل قضاء العيد مع ذويهم، وذلك تحت مُسمى «عيدية».

وتأتي فرض الإتاوات لعبور الحواجز الحكوميّة وسط استياء كبير من قبل الأهالي، الذين يعجزون عن إبداء أية ردة فعل تجاه ذلك خشيةً من عناصر الحواجز وإلفاق تهمٍ بحقهم.

وتستمر الحواجز الحكوميّة بتضييق الخناق على العابرين من حواجزها، ولا سيما أولئك القادمين من مناطق سيطرة “الإدارة الذاتيّة”، وخاصةً على المداخل الشمالية لمدينة # #حلب ، في أحياء “الشيخ مقصود” و”الأشرفية”.

وترتبط المناطق التي تسيطر عليها “الإدارة الذاتية” بعدة معابر داخلية مع “الحكومة السوريّة”هي، “معبر التايه” غربي مدينة منبج في ريف #حلب الشرقي، و”معبر الطبقة” في ريف #الرقة الغربي، و”معبر العكيرشي” في ريف #الرقة الجنوني، و”معبر الصالحية” في دير الزور.