القنيطرة.. لا مشتقات نفطية وما بيد الأهالي إلا انتظار الرسائل!

القنيطرة.. لا مشتقات نفطية وما بيد الأهالي إلا انتظار الرسائل!
المشتقات النفطية في القنيطرة

يقف أهالي القنيطرة كما غيرهم من مناطق السلطات السورية عاجزون أمام الأزمات الاقتصادية التي تحيط بهم لا سيما النقص الحاد في المشتقات النفطية (المازوت، البنزين، الغاز)، وليس أمامهم سوى انتظار “رسالة الدور” القادمة من الحكومة.

ويشتكي أهالي مدينة القنيطرة جنوب غربي سوريا، من عدم وصول رسائل مخصصات البنزين، منذ 10 أيام، وغياب المادة في المحطات.

ومن المقرر أن تصل رسالة من تطبيق إلكتروني تشرف عليه الحكومة، كل 7 أيام تتضمن الحصول على مخصصات بنزين لسيارات النقل العام.

كما لن تصل رسالة الحصول على الغاز المنزلي لأهالي القنيطرة منذ أكثر من شهر ونصف، علماً أن كل أسرة تحصل على أسطوانة غاز كل 23 يوماً، ويجري الحصول عليها بعد وصول رسالة على هاتفه أيضاً.

وعن المازوت، عبر أهال في القنيطرة عن سخطهم من تخفيض كمية مازوت التدفئة لهذا العام، إلى 50 ليتراً بالسعر المدعوم (الليتر بـ 500 ليرة سورية).

وكانت الحكومة رفعت الشهر الماضي، سعر ربطة الخبز من 100 ليرة إلى 200 ليرة سورية، أي بنسبة 100%، وكذلك سعر ليتر المازوت من 180 ليرة إلى 500 ليرة، أي بنسبة نحو 178%، وليتر البنزين من 2500 ليرة إلى 3 آلاف ليرة.

وأجمع المعلقون على قرار رفع سعر المازوت، في فيسبوك، أن السرافيس وباصات النقل الداخلي في دمشق، يتقاضون (قبل زيادة التعرفة) أسعاراً أكثر مما حددته المحافظة اليوم.

واتهم روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، المسؤولين المحليين، بـ«الانفصال عن الواقع»، حيث أكدوا تفاقم أزمة مواصلات حادة في ظل أزمة المحروقات وعزوف عشرات السائقين عن العمل.

ومع تفاقم أزمة نقص المشتقات النفطية في مناطق السلطات السورية، وتوقف شبه كامل للنقل العام، تنشط سوق سوداء لبيع المحروقات (بنزين، مازوت) بأسعار تصل إلى أكثر من ٥ أضعاف سعره المحدد.

وكشف أحد آهالي ريف دمشق، فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، لموقع (الحل نت) في وقت سابق، أن «عناصر من الأمن والجيش يؤمنون كميات من البنزين والمازوت للمدنيين مقابل أسعار مرتفعة»

وتشهد عموم البلاد أزمة خانقة في ندرة المواد النفطيّة وتحديداً البنزين، حيث تمتد طوابير البنزين في دمشق وحلب لعدة كيلومترات على محطات المحروقات.