مخلّفات الحرب المتفجّرة تلاحق الأطفال في دير الزور

مخلّفات الحرب المتفجّرة تلاحق الأطفال في دير الزور
حي "الجبيلة" في مدينة دير الزور - إنترنت

أصيب أربعة أطفال بجروح بليغة، الجمعة، جرّاءِ انفجار لغمٍ أرضي من مخلفات الحرب السابقة، بداخل أحياء مدينة #دير_الزور الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية.

وقال مراسل (الحل نت)، إنّ: «الأطفال الأربعة دون سن العاشرة، أصيبوا خلال لعبهم بالقرب من شارع “أبو عقيل” في حي “الجبيلة”».

وأضاف المراسل، أنّ «الإصابات تراوحت بين بتر بالطرف الأيسر السفلي لطفلين، وآخر أصيب بشظايا في البطن، وآخر في الرأس، وجميعهم بحالة حرجة».

يأتي ذلك، بعد خمسة أيام من مقتل طفلة بانفجار لغم أرضي في قرية “الكشمة” شرقي دير الزور، وأخرى بانفجار مقذوف في بلدة “العنبة” غربي دير الزور.

في السياق ذاته، كشفت مصادر محلية، لـ(الحل نت)، أنّه «منذ بداية العام الجاري ارتفع عدد الأطفال الذين قضوا م من جرّاءِ الانفجارات ومخلّفات الحرب في المنطقة إلى أكثر من 28 طفلاً».

ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدد الذين قتلوا جراء انفجار ألغام وعبوات وانهيار أبنية سكنية متصدعة من مخلفات الحرب، في مناطق متفرقة من الأراضي السورية في حمص وحماة ودير الزور وحلب والجنوب السوري، في الفترة الممتدة من بداية شهر يناير/كانون الثاني من العام الفائت 2019 وحتى اليوم، بلغ 569 شخصاً، بينهم 78 مواطنة و189 طفلاً.

وتشهد مختلف المناطق السوريّة، ولا سيما في حلب وإدلب ودير الزور، انفجار عبوّات ناسفة وألغام وقذائف من مخلفات الحرب، غالباً ما تسفر عن وقوع ضحايا.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قد أكدت، مطلع نيسان/ أبريل الماضي، أن الحرب في سوريا، أدت إلى وقوع أكثر من 11 مليون شخص تحت خطر الألغام الأرضية، ومخلفات الحرب القابلة للانفجار.

مُشيرةً إلى أن الأطفال والمزارعين ورعاة الماشية وعمّال البناء وجامعي الخردة، إضافةً إلى العاملين في المجال الإنساني، هم الفئات الأكثر عرضة للخطر.

وسبق أن نوهت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، إلى أن سوريا، باتت من أسوأ دول العالم في كَمَيَّة الألغام المزروعة منذ عام 2011، على الرغم من حظر القانون الدَّوْليّ استخدامها.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية