مصطفى الكاظمي: كل الأوضاع مهيئة لإجراء الانتخابات المبكرة

مصطفى الكاظمي: كل الأوضاع مهيئة لإجراء الانتخابات المبكرة
رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي" - إنترنت

«نجحنا في عقد مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، وكانت أصداؤه كبيرة محلياً وإقليمياً وعالمياً».

بالجملة أعلاه، افتتح رئيس الحكومة العراقية، # مصطفى_الكاظمي حديثه، اليوم، في جلسة مجلس الوزراء الاعتيادية.

وأضاف في كلمته التي أوردها مكتبه الإعلامي عبر تليجرام: «حرصنا على أن يتحكم العراق بأمنه وسياسته واقتصاده بعيداً عن أي تدخل».

“مصطفى الكاظمي”: لا يمكن عزل العراق

«لا يمكن بأي حال من الأحوال حكم العراق من قبل دولة أخرى، كما لا يمكن عزل العراق عن محيطه الإقليمي والدولي»، وفق “الكاظمي”.

مؤكّداً: «نحن نعمل لتحقيق ذلك، عبر توطيد علاقات التعاون المبنية على الاحترام المتبادل للسيادة».

واستضاف العراق، السبت الماضي، مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة بمشاركة 9 دول من دول الجوار والجوار الإقليمي، وفرنسا.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل_ماكرون، وأمير قطر، تميم_بن_حمد، والملك الأردني عبد_الله_الثاني، والرئيس المصري، عبد_الفتاح_السيس، وحاكم دبي، محمد_بن_راشد، من أبرز المشاركين في المؤتمر.

وانتهى المؤتمر، مساء السبت، بالتأكيد على دعم العراق بشكل كامل، خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب، وإجراء الانتخابات المبكرة بموعدها.

الأجواء مهيئة لإجراء الانتخابات المبكرة

بخصوص الانتخابات المبكرة، قال “مصطفى الكاظمي”: «لم يتبقَ على موعدها سوى أسابيع قليلة، وكل الأوضاع مهيئة لها، ونتطلع إلى المشاركة الواسعة بها».

وأشار إلى أن: «حثّ المواطنين على المشاركة بالانتخابات من قبل الفعاليات الاجتماعية، أمر في غاية الأهمية».

«فانحسار المشاركة بالانتخابات السابقة، كان من الأسباب التي أدت لمشكلات عديدة في البلاد»، حسب تعبير “مصطفى الكاظمي”.

خطوة جيدة

بشأن عودة # التيار_الصدري للمشاركة بالانتخابات، أكّد أنها: «خطوة جيدة، أضافت زخماً للانتتخابات وأدعو كل المقاطعين إلى العودة والمشاركة».

وكان مقتدى_الصدر، زعيم “التيار الصدري”، انسحب من الانتخابات المقبلة في (15 يوليو) المنصرم، قبل أن يتراجع عن انسحابه في (27 أغسطس) الجاري.

وستجرى # الانتخابات_المبكرة في (10 أكتوبر 2021)، تحقيقاً لمطلب انتفاضة_تشرين، التي خرجت ضد الفساد ونقص الخدمات، والبطالة في العراق.

وطالبت التظاهرات، التي انطلفت في (أكتوبر 2019)، بتغيير الوجوه السياسية الحالية، التي يتعبرونها «فاسدة»، وذلك عبر انتخابات مبكّرة.

وأدّت “انتفاضة تشرين” إلى إسقاط حكومة عادل_عبد_المهدي، ومجيء حكومة انتقالبة برئاسة “مصطفى الكاظمي”، تحضّر لإجراء انتخابات مبكّرة.