تواصل “أسماء الأسد” السعي لتنصيب نفسها كـ “عرابة وأم حنون” للسوريين، وجاء دور تلاميذ المدارس.
وأعلنت أسماء الأسد أنها تسعى للتخفيف من الضغوط المادية على الأسر السورية تزامناً مع افتتاح المدارس، وبما يلبي احتياجات الطلاب ويزيح الأعباء عن أسرهم.
وتترأس “أسماء الأسد” اجتماعات أكثر من 200 جمعية خيرية، ومؤسسة إنسانية ومعهم العشرات من المساهمين وأصحاب الخير في جميع المحافظات السورية.
وكانت “أسماء الأسد” ترأست الشهر الماضي، اجتماعاً حضره وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ورئيس الاتحاد الوطني لطلبة سوريا، وإدارة الهيئة العامة لصندوق التسليف الطلابي، ورؤساء الفروع في المحافظات.
وناقش الاجتماع خطة رفد خزينة الصندوق بموارد إضافية تضمن زيادة محفظته المالية بما يساعد في إيصال خدماته لأعداد أكبر من الطلاب خلال الفترة القادمة، وإيصال خدماته لأعداد أكبر من الطلاب، إضافة إلى تمكينه من رفع أدائه في الوصول إلى الشرائح الطلابية الأكثر احتياجاً.
وتصدرت “أسماء الأسد” في نيسان الماضي اجتماعاً لمسؤولي الجمعيات الخيرية، لتخبرهم أن تبرعات السوريين في الداخل والخارج، يجب أن تصب أولاً في منصة أعلنت عن إطلاقها.
وأرادت الأسد إعطاء نفسها صفةً رسمية ولأنها باتت تسيطر على الدولة وتتصدر مشهد العمل الخيري والمجتمع المدني، وأرادت من جمع كل التبرعات في منصة واحدة، التحكم بالسيولة النقدية وحوالات السوريين.
وأن تظهر كممثلة للطائفة السنية باعتبار أن معظم الجمعيات الخيرية تتبع لتلك الطائفة، وذلك في مواجهة مع رجل الأعمال “رامي مخلوف” الذي يصدر نفسه أنه فاعل خير للطائفة العلوية.
يذكر أن “أسماء الأسد” تعمل خلال السنوات الأخيرة على تعزيز وجودها اقتصادياً في سوريا من خلال السيطرة على عدة قطاعات ومنها الاستيلاء على استثمارات “رامي مخلوف” وبخاصة شركة “سيريتل” والتمهيد لدخول مشغل خليوي ثالث تابع لها، كما تدعم تياراً من رجال الأعمال المقربين منها في مختلف الأنشطة الاقتصادية.

