حقوقي لبناني لـ (الحل نت): ترحيل معارضين سوريين بعد انتهاء عقوبتهم في لبنان

حقوقي لبناني لـ (الحل نت): ترحيل معارضين سوريين بعد انتهاء عقوبتهم في لبنان
سجن "رومية" في لبنان - إنترنت

أصدر سجناء سوريون في سجن “رومية” اللبناني، بيانًا ينددون فيه بجريمة تسليم محتجزين لدى قِوَى # الأمن اللبناني للحكومة السورية.

وطالب السجناء، من مدعي عام التمييز القاضي “غسان عويدات” أن يتدخل فورًا لإيقاف مسلسل تسليم المعارضين السوريين وترحيلهم بعد انقضاء محكوميتهم، مذكرين بقراره الصادر في عهد الوزيرة “ريا الحسن” والذي يقضي بعدم تسليم أي أجنبيٍ لبلده جبراً في حال كان ذلك يشكّل خطرًا على حياته.

المحامي “محمد صبلوح” الموكل عن “المعتقلين الستة من أمام السِّفَارة السورية” في بيروت، قال لـ(الحل نت)، إنّ: «قرار الترحيل جاء بشكلٍ غامض، لسوري معارض اعتقل سابقاً وأنهى محكوميته»، في حين أنّهم باشروا بتعطيل قرار ينص على ترحيل “ميسرة العزاوي” و”محمد العزاوي”.

وأوضح “صبلوح”، أنّ عودة # الأمن اللبناني لقرارات الترحيل غير مبررة، بالرغم من اعتراف المحتجزين بأنّهم قاتلوا ضد الجيش السوري، وأنّ حياتهم في خطر حال عودتهم إلى سوريا.

وكشف الحقوقي اللبناني، أنّ عدد السجناء السوريين المعارضين في سجن “رومية” يفوق الـ400 شخص.

وذكر “صبلوح” أنّ القصة بدأت حين اعتقل # الأمن اللبناني 6 سوريين أمام # السِّفَارة السورية في بيروت، وحدثت ضجة إعلامية لمنع ترحيلهم إلى البلاد.

وتدخلت حينها، منظمات إنسانية ودولية أبرزها، مفوضية ‘‘الأمم المتحدة’’ للاجئين، ومنظمة ‘‘العفو الدولية’’.

وحذر المحامي اللبناني، من أنّ يباشر # الأمن اللبناني بتسليم جميع من السوريين المعارضين الذين أنهوا حكمهم في السجون اللبنانية، واصفاً الإجراء بـ«جريمة بحق الإنسانية».

ووفقاً لـ”صبلوح”، فإنّ قِوَى الأمن اللبنانية لا تفصح عن أسباب الترحيل، وعدم تخيير السوريين المعارضين للحكومة اختيار البلد الذي يريد التوجه له.

ولا توجد أرقام دقيقة عن أعداد المعتقلين السوريين داخل السجون اللبنانية، إلا أن ناشطين وحقوقيين سوريين يقدرون وجود بين 1500 إلى 2000 سجين سوري، وجهت لغالبيتهم تهم تتعلق بـ”الإرهاب”.

ويتوزع السجناء السوريون على عدد من السجون، في # وزارة الدفاع (في الريحانية، والرملة البيضا، وزحلة، وبعلبك)، إلا أن معظمهم موجودون في سجن “رومية”.

ويعتبر سجن “رومية”، الواقع في قضاء المتن الشمالي شرقي بيروت، الأكبر بين السجون اللبنانية، وتبلغ طاقته الاستيعابية نحو 1500 سجين، إلا أنه يضم نحو 5000 سجين.

ويعيش حوالي 851 ألف سوري في لبنان، مسجلون في لدى مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة، بينما تقول الحكومة إن أعدادهم فاقت مليون و800 ألف.