من هو المشرف المالي لتنظيم داعش الذي أعلن “الكاظمي” القيض عليه؟

من هو المشرف المالي لتنظيم داعش الذي أعلن “الكاظمي” القيض عليه؟
"مصطفى الكاظمي" - إنترنت

أعلن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى_الكاظمي، القبض على المشرف المالي لتنظيم داعش، المدعو “سامي جاسم”.

وحسب تغريدة لـ “الكاظمي” فإن جهاز_المخابرات العراقي «نفذ واحدة من أصعب العمليات المخابراتية خارج الحدود». وأسفرت عن القبض على المشرف المالي لتنظيم داعش.

وأشار “الكاظمي” في تغريدته إلى أن المشرف المالي لتنظيم داعش، كان يشغل منصب نائب زعيم “داعش” المقتول، “أبو بكر البغدادي”.

من هو المشرف المالي لتنظيم داعش؟

في السياق، قالت خلية الإعلام_الأمني، إن المقبوض عليه هو: «المشرف العام لإدارة الملفات المالية والاقتصادية لتنظيم “داعش».

وأضافت في بيان أن اسم المقبوض عليه، هو “سامي جاسم محمد جعاطة العجوز الجبوري”، ويلقّب بـ “أبو آسيا” و”أبو عبد القادر الزبيدي”.

«ويعد المجرم أحد أهم المطلوبين دولياً. وهو مقرب من اللجنة المفوضة لإدارة التنظيم. ومقرب من زعيم التنظيم الحالي، المجرم “عبدالله قرداش”»، حسب بيان الخلية.

«وكان سامي شغل مناصب قيادية وأمنية ومالية داخل تنظيم “داعش”. من بينها ما يسمى “ديوان بيت المال في التنظيم”، ونائب “والي دجلة”».

واختتمت الخلية بيانها بالقول إن: «تنظيم “داعش” واجه ضربات كبيرة بالفترة الأخيرة، عبر اعتقال وقتل عدد من أهم قياداته وأمرائه. وبما يعزز أمن البلاد ويمنع التنظيم من القيام بأعماله الإجرامية في العراق».

 سيرة موجزة عن المعتقل

وفيما يلي سيرة موجزة عن المشرف المالي لتنظيم داعش، نشرها موقع (ناس) المقرب من الحكومة العراقية.

الاسم: سامي جاسم محمد جعاطة العجوز الجبوري.

التولد: 1974.

الكنية: أبو آسيا – حجي حامد – أبو عبد القادر الزبيدي.

الأولاد: عمر – سمية – آسيا – أبو بكر.

الزوجة: شكرة مطلك صالح، بالإضافة إلى ثلاث إيزيديات سبيات من الموصل.

عام 2004 بايع تنظيم “التوحيد والجهاد” في بلاد الرافدين، على يد “أبو مصعب الزرقاوي”.

في 15/2/2005 اعتقل من قبل القوات الأميركية وبقي في معتقل بوكا لغاية عام 2010، حيث أطلق سراحه.

بعد إطلاق سراحه تولى مباشرة منصب المسؤول الأمني عن قاطع الهيجل والزاب ومخمور في صلاح الدين.

بعد أحداث 10/6/2014، أصبح مسؤول الأمنية لولاية دجلة ثم أصبح بعد فترة نائب والي دجلة.

انتقل إلى الشام ونصب من قبل “أبو بكر البغدادي”، أميراً لديوان الركاز.

بأمر “أبو بكر البغدادي”، أصبح نائباً له وتولى منصب أمير ديوان بيت المال الخاص بإمارة تنظيم “داعش”.

«بعد مقتل “البغدادي”، استلم منصب المشرف العام بولاية الشام وإدارة الملفات المالية والاقتصادية لتنظيم “داعش”. وعمل مع الخليفة (أبو إبراهيم القريشي”»، وفق موقع (روسيا اليوم).

خلفيات

وتأتي عملية القبض على المشرف المالي لتنظيم داعش، بإطار الحملة المكثفة التي تشنها الحكومة_العراقية، ضد بقايا “داعش” النائمة في العراق وقرب حدوده.

إذ أن الحملة تهدف إلى القضاء على بقايا “داعش” في العراق بشكل نهائي. وتفويت الفرصة عليها للقيام بعمليات “إجرامية”.

يجدر بالذكر أن خلايا “ داعش ” تنفذ عدة هجمات بين حين وآخر بالداخل العراقي، منذ مطلع 2020 وإلى اليوم.

وتتركّز أغلب هجمات التنظيم، عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين إقليم_كردستان وبقية المحافظات العراقية.

ويسعى“داعش” إلى إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية لشاشات الإعلام، عبر تلك الهجمات.

وأكّد محللون بوقت مضى أن: «البيئة الحاضنة لتنظيم “داعش” سابقاً، قد اختلفت الآن».

«وهو حال يفرض على التنظيم، عدم الظهور بالمدن والبقاء في القصبات الحدودية، يُمارس أسلوب الغارات والغزوات ليس أكثر»، وفقاً للمحللين.

وأشاروا إلى أن: «التنظيم ضعف بشكل واضح منذ هزيمته أواخر 2017 في العراق».

كذلك فإن: «مقتل زعيم داعش “أبو بكر البغدادي”، كان بمثابة الضربة القاصمة للتنظيم»، على حد تعبيرهم.

وأوضحوا أن: «التنظيم ليس له قيادات فعلية اليوم، لذا فإن هجماته تأتي للتنفيس عن شعوره بالهزيمة الثقيلة عليه».

وسيطر “ داعش ” في 2014، على محافظة نينوى، ثاني أكبر محافظات العراق سُكاناً، ثم على الآنبار، وهي أكبر المحافظات مساحة، ثم صلاح الدين.

كما سيطر “داعش” على أجزاء من محافظتي ديالى وكركوك، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أُعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).