هل تندلع “حرب التصفيات” بين “الجولاني” و”الشيشاني” في إدلب؟

هل تندلع “حرب التصفيات” بين “الجولاني” و”الشيشاني” في إدلب؟
قائد هيئة "نحرير الشام" "أبو محمد الجولاني" وقائد فصيل "جنود الشام" "مسلم الشيشاني" - إنترنت
أستمع للمادة

كشف قائد فصيل “جنود الشام”، “مسلم الشيشاني”، الأحد، أنّ “هيئة تحرير الشام” تحاول ربط اسمه مع تنظيم “داعش”، وذلك من أجل تسهيل عملية محاربته في الشمال السوري وكسب الرأي العام ضده في المنطقة.

وخلال تسجيلٍ صوتي له، نفى “الشيشاني” ارتباطه بتنظيم “داعش”، وأكدّ أنّ فصيله سيدافع عن نفسه بقوة السلاح.

وناشد الشيشاني، عناصر “تحرير الشام” بعدم تلبية طلبات قادتهم العسكريين.

وأضاف، أنّه «ليس لديه أيّ مشكلة مع “هيئة تحرير الشام” وأنّ جميع أقوالها وأفعالها ضدّه هي “باطلة وكاذبة».

إلى ذلك، تساءل “الشيشاني” عن سبب معاملة “تحرير الشام” له بهذا الشكل، حيث تمّت محاربته ومداهمة مواقعه وإجباره على حلّ فصيله العسكري.

وأوضح قائد “جنود الشام”، أنّ «”تحرير الشام” تحاول زجّه في اقتتال داخلي لطالما هو امتنع عن خوض غماره ما دفع لتفضيل البقاء في ريف اللاذقية الشمالي»، حسب قوله.

اقرأ المزيد: “الشيشاني” يفشي عرض “تحرير الشام” ويراوغ من أجل بقائه في سوريا

“تحرير الشام” تستعد للمعركة

وبيّن “مسلم الشيشاني”، أنّ الهيئة تعامل الأسرى في سجونها بطرقٍ صعبة وتعمل على تعذيبهم بشكلٍ كبير.

وفي تسجيله، كشف القيادي أنّه ليس هناك أيّ طريق من الخروج من إدلب، وأنّه لن يسلّم السلاح للهيئة، وسيقوم بالمدافعة عن نفسه وعن فصيله العسكري في حال حصل اقتتال معها.

وذكرت وسائل إعلامية محلية، أنّ رتلاً عسكرياً لـ “تحرير الشام” قد تمّ رصد مروره قرب “جسر الشغور”؛ وذلك تمهيداً لاقتحام ومداهمة عددٍ من النقاط العسكرية لـ “فصائل إسلامية” مناهضة لها في إدلب.

وبالتوازي رُصدت حشودٌ عسكريّة أخرى لـ “الحزب الإسلامي التركستاني” الموالي لـ “تحرير الشام” في ريف اللاذقية الشمالي وسط تأهّبٍ أمنيٍّ في المنطقة.

قد يهمك: «تحرير الشام» تلاحق قائد «جنود الشام» والأخير يعلن وجهة مقاتليه

قصة “تحرير الشام” وفصيل “الشيشاني”

وعادت قضية “مسلم الشيشاني” وفصيل “جنود الشام” مع “تحرير الشام” لتطفو على السطح مجدداً، منذ أن بدأت في يوليو/تموز الفائت.

وكانت الهيئة طلبت بشكلٍ صريح تفكيك الجماعة ومغادرة إدلب

ومن جهته، قال مكتب العلاقات العامة في الهيئة، إنّ: «القضية بخصوص جنود الشام، هي خلايا أمنية ومرتكبة لسرقات ثبت الأمر والصور موجودة»، مبيناّ «أنه لّا فاعلية عسكرية للفصيل كما يروج، فلابد يعطى حجمه الحقيقي».

واعترض “الشيشاني” على توجيه “تحرير الشام” أوامر لـ“جنود الشام” دون غيرها من الفصائل الأجنبية الموجودة في المنطقة، معربًا عن استغرابه من الخطوة التي اتخذتها “الهيئة”.

و“مسلم الشيشاني” هو القيادي “مراد مارغوشفيلي” الملقب بـ”مسلم أبو وليد شياشي” وينحدر من القبائل الشيشانية التي تعيش في #جورجيا.

ويصنف قائد فصيل “جنود الشام” لدى وزارة الخارجية الأميركيّة على أنه قائد جماعة “إرهابيّة” مُسلحة منذ أيلول/ سبتمبر 2014، إذ اتهمته ببناء قاعدة للمقاتلين الأجانب في سوريا.

ويقود “الشيشاني”، فصيل “جنود الشام”، إذ شارك في معارك كسب عام 2013، ومعركة تحرير إدلب 2015، ويتخذ من جبال ريف اللاذقية مقرات له ولعوائل عناصره الذي يقدر أعدادهم بنحو ألف مقاتل.

للاطلاع يرجى قراءة: تنظيم «جنود الشام» يعلن خضوعه لمطالب هيئة «تحرير الشام» وحلِّ نفسه

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية