بشار الأسد ينهي الاحتفاظ بفئات الخدمة الاحتياطية في الجيش السوري

بشار الأسد ينهي الاحتفاظ بفئات الخدمة الاحتياطية في الجيش السوري
أستمع للمادة

أصدر الرئيس السوري “بشار الأسد” وهو القائد العام للقوّات المسلّحة السوريّة أمراً إداريّاً، بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط الاحتياطيين وصف الضباط والأفراد الاحتياطيين، اعتباراً من 1 كانون الثاني/ يناير 2022 وفق شروط تتعلق بمدة الخدمة.

وأفادت وكالة سانا التي نشرت «الأمر الإداري» بأنه يشمل جميع الفئات المذكورة، «ممن بلغت خدمتهم الاحتياطية الفعلية سنتين فأكثر حتى تاريخ 31-12-2021م ضمناً».

كما شمل الأمر، الأطباء البشريين الاختصاصيين في إدارة الخدمات الطبية ممن بلغت خدمتهم الاحتياطية الفعلية سنتين فأكثر حتى تاريخ نهاية العام الجاري ضمناً، «ويتم تسريحهم وفقاً لإمكانية الاستغناء عن خدماتهم.

وبحسب الوكالة يبدأ تنفيذ الأمر مع بداية العام القادم 2022.

قرارات مشابهة

وكانت القيادة العامة للجيش، قد أصدرت قرارًا مشابهًا مطلع العام الماضي 2020، يقضي بتسريح من تجاوز عمره 42 عامًا من الخدمة الاحتياطية عدا الأطباء البشريين.

وسخر العديد من السوريين حينها من عدم شمولية أمر إنهاء الخدمة ومحدوديته، إذ أن الفئات التي يشملها القرار الإداري كانت «محدودة وغير مقنعة».

وبحسب قانون «خدمة العلم»، في سوريا فإن مدة الخدمة الاحتياطيّة أو الاحتفاظ غير محددة.

وبقي الآلاف من عناصر الجيش السوري تحت رهن «الاحتفاظ»، لسنوات عديدة، في ظل أوضاع اقتصاديّة صعبة يعانون منها خلال أدائهم الخدمة الاحتياطيّة، حيث لا يتجاوز راتب العسكري في سوريا 20 دولاراً أميركيّاً.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا في آذار /مارس 2011، أوقفت قيادة الجيش التسريح للعناصر والضباط في القوّات المسلّحة.

اقرأ أيضاً: كيف يُجبَر السوريون على دفع رسوم الإعفاء من الخدمة الإلزامية؟

وقف التسريح والخدمة الاحتياطيّة

كما أجبرت القوات الحكومية بعد آذار 2011، شباناً أنهوا خدمتهم على العودة لقوّات الجيش تحت بند «الخدمة الاحتياطية».

وأصدر الجيش السوري، خلال السنوات القليلة الماضية، قرارات عدّة، نصّت على تسريح عناصر القوّات السوريّة، بشكل تدريجي، ذلك في وقت بلغت فيه خدمة بعض عناصر الجيش سبع سنوات.

وترافقت تلك القرارات مع هدوء عسكري شهدته البلاد، بعد استعادة «الجيش السوري»، السيطرة على العديد من المناطق السورية بشكل كامل، لا سيما في دمشق وحلب وحمص وغيرها، بمساعدة حلفائه الروس والإيرانيين.

وتحتل القوات الحكومية، المرتبة 64 عالمياً من بين 140 دولة مصنفة، ويبلغ عدد أفراده نحو 142 ألف جندي فاعل، بحسب موقع “غلوبال فاير باور” المتخصص بالشؤون العسكرية.

اقرأ أيضاً: الفرار من الخدمة الإلزامية يتسبب بمقتل مدنيين في دير الزور

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية