الصدر يفتح النار على الأحزاب الولائية: حل الفصائل مقابل اشتراككم بالحكومة!

الصدر يفتح النار على الأحزاب الولائية: حل الفصائل مقابل اشتراككم بالحكومة!
أستمع للمادة

وجه زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الخميس، رسالة إلى القوى السياسية الخاسرة في #الانتخابات_المبكرة العراقية.

وقال الصدر في كلمة له: «لا ينبغي لخسارتكم أن تؤدي إلى خراب العملية الديمقراطية في العراق حاليا ومستقبليا».

وأضاف الصدر: «يجب عليكم مراجعة أنفسكم لإعادة ثقة الشعب بكم، فما تقومون به حاليا يزيد من نفور الشعب منكم».

شروط الصدر

واشترط زعيم التيار الصدري، على القوى الخاسرة، إن أرادت المشاركة في تشكيل #الحكومة_العراقية المقبلة، تنفيذ عدة نقاط.

وقال الصدر في سرده لتلك النقاط: «يجب عليكم تسليم من ينتمون لكم ممن عليهم شبهات فساد إلى القضاء النزيه».

وتابع الصدر: «يجب تصفية #الحشد_الشعبي من العناصر غير المنضبطة فيه، وعدم زج اسمه وعنوانه في السياسة».

وأكمل: «يجب حل الفصائل المسلحة أجمع دفعة واحدة، وتسليم سلاحها إلى الحشد الشعبي كمرحلة أولى، عن طريق القائد العام للقوات المسلحة».

وشدد على أن: «ما يحدث في “الموصل الجريحة” باسم “الجهاد”، أمر لا بد من وضع حد لنهايته»، على حد تعبيره.

للقراءة أو الاستماع: مـقتدى الصدر يحاور الحلبوسي وبارزاني: حكومة أغلبية تقصي الأحزاب الولائية؟

حكومة أغلبية وطنية أو معارضة وطنية

قائلا: «إن رضيتم بقولي هذا، فأهلا بكم في مشروع الإصلاح الذي طالبت به المرجعية والشعب طوال السنوات الماضية».

ثم وفي رد له على أسئلة لعدد من الصحفيين، بين الصدر أنه: «لن يشترك في حكومة توافقية، وأنه يسعى لحكومة أغلبية وطنية».

وعند سؤاله في حال عدم تمكنه من تحقيق الأغلبية الوطنية عبر التحالفات، هل سيضطر للاشتراك بحكومة توافقية مع القوى الخاسرة، قال الصدر: «إما حكومة أغلبية وطنية أو معارضة وطنية».

ووصف مقتدى الصدر في بداية كلمته، الانتخابات بأنها نزيهة، «وأن العالم أجمع شهد على نزاهتها»، في رد منه على الأحزاب الولائية المشككة بنتائجها.

للقراءة أو الاستماع: الأحزاب الموالية لإيران تهدد وتطعن بنتائج الانتخابات العراقية: حرب مع “الصدر”؟

صراع على التحالفات

وفاز الصدر أولا في الانتخابات العراقية التي جرت في 10 أكتوبر المنصرم بحصوله على 73 مقعدا، فيما شهدت الانتخابات خسارة مدوية للقوى السياسية الموالية لإيران، بحصولها على 17 مقعدا فقط.

لكن الصدر لن يتمكن من تشكيل الحكومة بمفرده؛ لأن القانون ينص على أن من يشكل الحكومة، يجب أن يمتلك 165 مقعدا من أصل 329 مقعدا، وهو العدد الكلي لمقاعد #البرلمان_العراقي.

لذا فإن الصدر يسعى للتحالف مع بقية الأحزاب السنية والكردية للوصول للرقم أعلاه؛ بهدف تشكيل الحكومة المقبلة، وتسعى الأحزاب الولائية لذات الأمر، عبر التحالف مع الأحزاب السنية والكردية.

لكن تشكيل الحكومة المقبلة قد يطول لعدة أشهر؛ لأن الأحزاب السنية والكردية لم تحسم أمرها بعد في التحالف مع أي طرف من الأطراف الشيعية المتضادة.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق