إقليم كردستان يتهم بولندا بعرقلة زيارة وفد كردي لمتابعة ملف المهاجرين

إقليم كردستان يتهم بولندا بعرقلة زيارة وفد كردي لمتابعة ملف المهاجرين
أستمع للمادة

كشف برلمان إقليم كردستان العراق، عن عرقلة بولندا لزيارة وفد كردي إلى وارسو، من أجل متابعة ملف المهاجرين الكرد العالقين على حدودها.

وقال رئيس لجنة العلاقات والجالیة الكردیة في برلمان إقليم كردستان، ريبوار بابكیی إن: «بولندا لا توافق على زيارة وفد برلماني كردي لمتابعة المهاجرين».

وأضاف في تصريحات صحفية: «نتحدث باستمرار مع القنصلية البولندية لمنح التأشيرة لوفد برلماني لزيارة بولندا من أجل متابعة قضية المهاجرين الكرد، لكن القنصلية البولندية تتحجج ببعض الأعذار».

وذكر بابكيى أن، بولندا لا تقول علنا أن حكومتها لا توافق، لكن التأخير يعطي مؤشرا واحدا على أن الحكومة البولندية غير راضية عن زيارة الوفد، بحسبه.

وأشار عضو برلمان إقليم كردستان، إلى وجود 1000 مهاجر كردي عند حدود بولندا، لافتا إلى عدم امتلاك الإقليم لإحصاءات دقيقة بعدد المهاجرين الكرد.

70 بالمئة من المهاجرين من مواطني إقليم كردستان

واختتم بابكيى بأن: «الهجرة العكسية بدأت من بيلاروسيا إلى إقليم كردستان (…) وأن حكومة الإقليم ستحل المشاكل الإدارية للمهاجرين العائدين، كالفصل من الوظيفة بسبب الغياب».

للقراءة أو الاستماع: وزارة الخارجية العراقية تكشف عدد المهاجرين العائدين من بيلاروسيا

يجدر بالذكر، أن الحكومة العراقية تنظم منذ أكثر من أسبوع وبالتنسيق مع حكومة إقليم كردستان، رحلات جوية لإعادة المهاجرين العالقين على حدود بولندا وبيلاروسيا، تهبط في أربيل، ثم تتوجه إلى بغداد.

وبلغ عدد رحلات الإجلاء التي نفذتها حكومتا بغداد وإقليم كردستان، 5 رحلات جوية، أعيد من خلالها 1894 مهاجرا كرديا وعراقيا.

ومنذ عدة أشهر، يتواجد عند الحدود بين بيلاروسيا وبولندا عشرات الآلاف من المهاجرين العراقيين، نحو 70 بالمئة منهم من مواطني إقليم كردستان، وذلك في محاولة منهم لعبور حدود بولندا والدخول لدول الاتحاد الأوروبي، سعيا للحصول على اللجوء.

للقراءة أو الاستماع: المئات من العراقيين يهاجرون إلى أوروبا بمساعدة بيلاروسيا.. لهذا الهدف

ويعاني شباب إقليم كردستان العراق من تفشي البطالة، وانعدام فرص العمل لهم، وتكميم حرية التعبير فيما يخص الآراء السياسية، ما دفع بالآلاف منهم إلى الهجرة من الإقليم.

أسباب الهجرة الجديدة وعلاقة مينسك بها

يذكر أن أزمة الهجرة الجديدة، بدأت منذ إعلان الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، في آيار/ مايو المنصرم، أنه لن يوقف اللاجئين العراقيين وغيرهم ،وهم في طريقهم إلى الاتحاد الأوروبي.

وتتهم العديد من دول الاتحاد الأوروبي، لوكاشينكو بجلب الأشخاص من مناطق الأزمات إلى الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بطريقة ممنهجة.

للقراءة أو الاستماع: العراق وألمانيا يشددان على العودة الطوعية للعالقين على حدود بيلاروسيا وبولندا

وجاءت تحركات مينسك ضد دول الاتحاد الأوروبي، نتيجة فرض الأخير، عقوبات اقتصادية ضد الحكومة البيلاروسية. فضلا عن منع 165 شخصا من أقرب مساعدي لوكاشينكو من دخول دوله.

ونتيجة لقرار الاتحاد الأوروبي، اعتمدت بيلاروسيا، على دخول اللاجئين إلى الحدود مع دول مثل بولندا وليتوانيا ولاتفيا، مستغلة إياهم كأدوات لأغراض سياسية.

يشار إلى أن دول بولندا ولاتفيا وليتوانيا، شددت إجراءات الأمن على حدودها. ورغم ذلك يتسلل الآلاف من المهاجرين العراقيين والكرد عبر الحدود، بمساعدة مهربي البشر أحيانا.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق