«أنا عم قدم فن».. عبد المنعم عمايري يرد على مُنتقدي قُبلة فيلم الإفطار الأخير

«أنا عم قدم فن».. عبد المنعم عمايري يرد على مُنتقدي قُبلة فيلم الإفطار الأخير
أستمع للمادة

رد الممثل السوري عبد المنعم عمايري على الانتقادات اللاذعة التي طالته بسبب المشهد الحميمي الذي جمعه مع الممثلة كندة حنا في فيلم “الإفطار الأخير”.

واتهم عمايري في لقاء إذاعي بثته إذاعة “شام إف إم” الإثنين، معظم من وجهوا الانتقادات إلى فيلم الإفطار الأخير وكتبوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعدم مشاهدة الفيلم أصلاً، وإنما التركيز على الصورة المتداولة حسب قوله.

ورغم أنه رفض بداية التعليق على تلك الانتقادات إلا أنه أضاف بعدها قائلاً: «نحنا مع الأسف كل ما عم يمرق الزمن عم نتخلف أكتر، عندما يكون هناك مبرر درامي لأي مشهد شو ما كان أنا بعمله، السبب أنه انا عم قدم فن».

وأضاف في تعليقه على المشهد الذي تسبب بجدل واسع: «أنا ما عم اعمل فيلم تجاري، امرأة عم تقله انا بدي موت لزوجا، وبدي ودعك، بدي عانقا يعني، عم اعمل مسلسل باب الحارة!.. نحنا ما عم نشتغل فيلم إنتاج داعش، عم نشتغل فيلم سينما إنتاج المؤسسة العامة للسينما، المبرر درامي». 

للقراءة أو الاستماع: “بسيط كالماء”.. فيلم يحكي قصة 4 عائلات سورية في رحلة اللجوء

وخلال الأسبوع الماضي تصدر إطلاق الفيلم السوري “الإفطار الأخير” قائمة الأحداث الأكثر تداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

أما السبب وراء ذلك فكان للمشهد الحميمي الذي جمع بطلي الفيلم عبد المنعم عمايري وكندة حنا.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل صورة من مشهد جمع عمايري وحنا، وهما يتبادلان القبل. ما أثار حفيظة العشرات الذين علقوا على المشهد معتبرينه «خادش للحياء العام ولا يناسب البيئة السورية».

الجمهور غاضب بسبب القبلة

وهاجم المئات عبر صفحات منصات التواصل القائمين على العمل بسبب هذه المشاهد. في حين اعتبر البعض أن تلك المشاهد قد تخدم أحداث الفيلم، ولا تهدف بالضرورة لخدش الحياء، طالما أن من لا يريد مشاهدتها يستطيع تخطيها.

قصة فيلم الإفطار الأخير

وكانت المؤسسة العامة للسينما الفيلم السينمائي الروائي الطويل في سوريا، أطلقت الفيلم قبل أيام قليلة. وهو من تأليف وإخراج عبد اللطيف عبد الحميد، في عرض خاص ضمن فعاليات أيام الثقافة السورية، بحضور عدد من الفنانين.

وتدور أحداث الفيلم الذي يتصدر بطولته الممثل عبد المنعم عمايري، بشخصية “سامي“، وزوجته بالفيلم الفنانة كندة حنا بدور “رندة“، حول إفطار أخير جمع الزوجين، كانت “حنا” قد أحست أنه الأخير لكثرة القذائف في ذلك اليوم، وفق ما عبرت. 

فتقربت رندة من زوجها أكثر وقدمت له ما “لذ وطاب” من الطعام، وكان ختام المشهد بينهما “قبلةٍ” طويلة، كوداعٍ أخير عند مفارقتها زوجها سامي من عالم الدنيا، بعدما سقطت قذيفة هاون وهي تجهز طعام الغداء في المطبخ.

ليست الحالة الأولى

وليست المرة الأولى التي يظهر بها عبد المنعم عمايري بمشاهد مثيرة للجدل. وسبق وأن ظهر في مسلسل قيد مجهول بأحد المشاهد وهو في الحمام. إذ اعتبر متابعون أنه ظه “عارياً“، ما عرّضه لموجة انتقادات واسعة.

وتكررت المشاهد المثيرة للجدل في السينما والدراما السوريتين، كان أبرزها ربما بعض المشاهد في مسلسل شارع شيكاغو من بطولة سلاف فواخرجي، وقد أثار حينها موجات جدل واسعة في المجتمع السوري، لما يحتويه على مشاهد حميميّة أداها ممثلون سوريّون.

وتؤدي الممثلة السوريّة “سلاف فواخرجي” دور شخصية “ميرامار“، والمسلسل من تأليف وإخراج محمد عبد العزيز. ويأخذ العمل اسمه من أحد شوارع مدينة دمشق الذي كان يضج بالحياة الثقافية والليالي الصاخبة حتى مطلع ثمانينيات القرن الماضي. وتدور أحداث المسلسل حول لغز جريمة قتل بين زمنين: ستينيات القرن العشرين، والزمن الحالي.

للقراءة أو الاستماع: «بلا شرف».. شيخ مسلم يهاجم رابعة الزيات بسبب برنامجها “فوق الـ18”

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول منوعات