أزمة أسعار الفروج والبيض بسوريا في طريقها للحل.. ما علاقة العراق والمصارف الخاصة؟

أزمة أسعار الفروج والبيض بسوريا في طريقها للحل.. ما علاقة العراق والمصارف الخاصة؟
أستمع للمادة

تقدم خبير اقتصادي في سوريا باقتراح للحكومة، من شأنه حل مشكلة أسعار الفروج والبيض بسوريا، مؤكداً بأن الحل «يكمن في مشاركة  المصارف للتعاون بإيجاد حلول على الرغم من أنها عصب الاقتصاد وهي المسؤولة عن تحريكه» حسب قوله.

حل مشكلة أسعار الفروج والبيض بسوريا بيد المصارف؟

واعتبر الخبير المصرفي عامر شهدا أن حل مشكلة قطاع الدواجن المتدهور يكمن في تدخل المصارف وذلك عبر: «قيام أي جهة ممولة وهي مجموعة مصارف باستيراد مستلزمات الانتاج من المواد العلفية (ذرة، صويا، شعير) وهذه المواد خارج العقوبات الاستيراد يتم بناء على قيام المنتج بالتسجيل على الكمية التي يحتاجها وتقوم لجان من البيطرة بمطابقة حاجة المنتج مع عدد قطيع الامهات أو فروج اللحم ويتم تسليم المنتج المواد العلفية بعد تسديد قيمتها للمصارف الممولة ويلتزم ببيع منتجه بالسعر الذي تضعه وزارة التجارة الداخلية».

اقرأ أيضاً: غلاء الأسعار في دمشق يدفع السوريين لشراء عظام الفروج المطحونة

وأضاف شهدا في منشور عبر صفحته الشخصية بفيسبوك: «تتبع المصارف نظام الكوتات لكل مربي بحسب حجم عمله .. الجهة الممولة للاستيراد بالقطع الأجنبي تستفيد من تعهد تصدير البيض. حيث يتم التنازل عنه لصالح المصرف الذي يخصم منه مبلغ التمويل بحسب الكوتا ويعيد الباقي لحساب مصدر البيض. كلنا يعلم ان العراق يعتبر من اكبر الأسواق المستهلكة للبيض السوري أو يمكن تسليم البيض المنتج إلى المؤسسة العامة للدواجن صاحبة الخبرة الكبيرة بأمر تصدير البيض وقيمة البيض المسلم تدفعه المؤسسة للمصارف».

وحول مشكلة الفروج اقترح الخبير الاقتصادي أن يتم تسليم منتجات الدواجن من اللحم إلى المؤسسة العامة للدواجن. وبدورها تقوم ببيعه بمنافذها أو منافذ السورية للتجارة.

وحول ذلك أضاف: «تسليم المنتج يجب أن تكون قيمته مساوية لقيمة القرض، أي أن المنتج لا يرتب على المؤسسة أي قيمه من منتجه المسلم فهو يسدد قرضه بتسليمه ذلك المنتج والمؤسسة مسؤولة بعد بيع المنتج بدفعه للمصارف، ويعطى المربي براءة ذمة من المؤسسة وتعهد بقيام المؤسسة بتسديد القرض للمصرف الممول» .

ضبط أسعار الفروج والبيض بسوريا؟

وبرأي شهد فإن هذا التعاون « ينتج عنه ضبط سعر السوق للمنتج والذي تحدده وزارة التجارة الداخلية فالتكلفة الاعظمية بين يديها وهي الاعلاف، و إعادة القطع الأجنبي بالإضافة إلى عودة الكثير من المربين إلى التربية لتوفر الأعلاف بأسعار منضبطة ولكفاية الطلب على المنتج، وعودة فرص العمل للأسر التي فقدت عملها مع العلم ان اكثر من ٨٠% من المزارع متوقفة عن العمل».

وقدمت الحكومة السورية  عبر المؤسسة السورية للتجارة قبل أيام، قرارا غير متوقع للشعب السوري الذي يعاني من أزمة اقتصادية وغذائية.

وألزمت الحكومة تجار الدواجن بعدم بيع أكثر من دجاجة واحدة للمواطن مبررة ذلك بخوفها من تفشي التجارة الفردية. على حد وصفها!

استهداف محال الشاورما

وأصدر مدير “المؤسسة السورية للتجارة” بدمشق، وسيم معطي، الثلاثاء، قرارا يفضي بعدم بيع أكثر من فروج واحد وكيلو شرحات فقط يوميا. موضحاً أنّ هدفه من ذلك ألا يصبح هناك متاجرة بها وبيعها إلى محال الشاورما.

وتتراوح أسعار الدواجن في سوريا، بحسب ما نقلته صحيفة “الوطن”،  بـ7,500 ليرة  لكيلو الفروج، و11,500 ليرة لكيلو الشرحات التي تباع في الصالات التابعة للحكومة السورية.

وبيّن معطي، أنّ المؤسسة توزع الفروج فقط للصالات التي تحتوي على برادات. حيث يوزع حاليا في 25 صالة من أصل 146 صالة موجودة بدمشق. فيما توجد 7 صالات بدمشق مخصصة لبيع اللحم الأبيض والأحمر وتتوفر فيها اللحوم بشكل دائم.

والجدير ذكره، أن محال بيع الفروج بدمشق أغلقت أبوابها اعتراضا على تخفيض سعره في النشرة التموينية. وذلك بعد حملة قادتها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك على مسالخ الدجاج، لتخفيض الأسعار.

ولا تزال المواد الغذائية في سوريا تشهد ارتفاعا متواصلا، بالرغم من ارتفاع نسبة الفقر وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. في حين أصبح معظم سكان البلاد يعتمدون على لحوم الدواجن كبديل عن اللحوم الحمراء التي تكاد لا تدخل بيوت المواطنين إلا في المناسبات الرسمية.

قد يهمك: دمشق: محلات الفروج مغلقة بسبب ارتفاع الأسعار

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول اقتصاد