أسطوانات الغاز في سوريا تالفة ولا بوادر لسد العجز

أسطوانات الغاز في سوريا تالفة ولا بوادر لسد العجز
أستمع للمادة

نتيجة أزمة الغاز في سوريا، بات هناك شح في مادة الغاز المنزلي إضافة لتأخر حصول السوريين على حصصهم الموزعة عبر البطاقة الجديدة، هذه مشاكل يعاني منها المواطنون بشكل يومي، وتضاف إليها تلف قسم كبير من أسطوانات الغاز المتوفر حاليا وعدم وجود بديل.

حيث قالت صحيفة “الوطن” المحلية، نقلا عن مصدر في شركة محروقات لم تذكر اسمه، اليوم الخميس 6 كانون الثاني/ يناير، إن عدم إمكانية الإنتاج، يعود إلى توقف معامل الدفاع عن إنتاجها لعدم وجود المادة الأساسية للتصنيع، ويجب استيرادها من الخارج ولكن بشرط توفر قطع أجنبي.

ومن المتوقع ارتفاع كبير في أسعار أسطوانات الغاز في حال لم يتم حل المشكلة وإنتاج أسطوانات جديدة، وفق ما قاله محللين اقتصاديين.

للقراءة أو الاستماع: أزمة جديدة في سوريا: أسطوانات الغاز الفارغة إلى ارتفاع

الشركة تتجه لإصلاح الأسطوانات الموجودة

وأشار المصدر، إلى أن شركة المحروقات تعتمد على  إصلاح الأسطوانات التالفة والمتراكمة في المستودعات.

وأوضح أن نحو 100 أسطوانة يتم تنسيقها يوميا بسبب تلفها.

ولكن إصلاح الأسطوانات التالفة لن يسد العجز في الأسواق، ولفت المصدر، إلى أهمية إعادة الإنتاج أو استيراد أسطوانات جاهزة لسد العجز الحالي.

وقال مسؤول بـ“جمعية معتمدي الغاز” في دمشق، إن ما يقارب نصف صمامات أسطوانات الغاز المستخدمة في سوريا “تالفة”.

وأضاف، إن شركة “محروقات” ترفض استعادة هذه الأسطوانات إلا إذا كانت فارغة، وفق صحيفة “الوطن المحلية”.

للقراءة أو الاستماع: أزمة الغاز في سوريا تُغادر قريباً!

أزمة الأسطوانات الفارغة

حددت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، الحد الأقصى لأسعار أسطوانات الغاز المنزلي والصناعي في سوريا. 

وطبقا للقرار الصادر عن الوزارة، الاثنين الفائت، فقد حددت سعر أسطوانة الغاز المنزلي الفارغة في سوريا (بسعة 12.5 كيلوغرام) بـ116 ألف ليرة سورية، كما حددت سعر أسطوانة الغاز الصناعي الفارغة (بسعة 16 إلى 20 كيلوغرامًا) بـ175 ألف ليرة.

وأشارت الوزارة، إلى أنه تم تحديد هذه الأسعار الجديدة مع تغيير طفيف في الأفق. لأنه لا يمكن تقليل هوامش الربح من هذه العناصر. لأنه لا توجد طريقة للنظر في تكاليف الإنتاج عند تسعيرها دون زيادة الاستثمار العائد للوزارة.

في سوريا .. أسطوانة الغاز في السوق السوداء

قال مصدر في جمعية “معتمدي الغاز” في دمشق، إن أسطوانة الغاز المنزلي تباع في السوق السوداء بسعر يتراوح بين 90 ألفاً و110 آلاف وهي غير متوافرة.

إضافة إلى أن عملية بيع الغاز في السوق السوداء تجري بشكل مباشر بين الزبائن، ما يؤدي إلى حصول بعض الأشخاص على المادة أكثر من غيرهم بشكل يفوق حاجتهم، ويقومون ببيعها لموزع الغاز من خلال  تعبئة الطباخات المنزلية الصغيرة أو بيعها كاملة لميسوري الحال، وفق ما نقلت صحيفة “الوطن” المحلية.

وأكدت الصحيفة أن سعر كيلوغرام الغاز في السوق السوداء وصل إلى 14 ألف ليرة. وبلغ سعر تعبئة طباخ منزلي سعة 3 كغ 40 ألفاً.

للقراءة أو الاستماع: لماذا تريد مصر ضمانات أميركية من أجل مشروع الغاز عبر سوريا؟

أزمة الغاز في سوريا ستنتهي

 في 22 كانون الأول/ ديسمبر2021، أعلن رئيس الحكومة السورية حسين عرنوس، خلال الجلسة الأخيرة من أعمال الدورة الخامسة لمجلس “الاتحاد العام لنقابات العمال”، أن أزمة الغاز المنزلي في سوريا ستنتهي خلال العام المقبل 2022.

وقال عرنوس، إن الغاز  سيتوفر خلال العام القادم دون تحديد تاريخ ذلك، ولكنه تعهد بتوفير  توفير 20 ألف طن شهرياً من خلال الخط الائتماني. وهذه الكمية غير مضافة  إلى الإنتاج المحلي البالغ شهريا 12 ألف طن.

والإنتاج الشهري المتوقع خلال 2022 سيكون 32 ألف طن غاز، بالتالي ستكون الكميات وافرة. وأشار عرنوس، إلى أنه في أحد الأشهر كانت الكمية المتوافرة ألفي طن غاز فقط. ما سبب أزمة الغاز في سوريا وطول فترة انتظار المواطن للحصول على أسطوانة الغاز.

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية