مسؤول حكومي يتحدث عن أسعار الكهرباء في سوريا.. هل ترتفع من جديد؟

مسؤول حكومي يتحدث عن أسعار الكهرباء في سوريا.. هل ترتفع من جديد؟
أستمع للمادة

بعد اعترافها علنا بفشلها في تأمين المواد الأساسية للسوريين، يبدو ان حكومة دمشق ماضية في رفع مختلف أسعار السلع والخدمات لتأمين عجز الموازنة.

هل ترفع الحكومة سعر الكهرباء؟

وألمحت وزارة الكهرباء السورية إلى رفع أسعار الكهرباء في البلاد للمرة الثانية في أقل من عام، وذلك في وقت يصل فيه التقنين في بعض المناطق إلى 20 ساعة يوميا.

وقال مدير عام مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء السورية فواز الظاهر إن الكيلو واط ساعي من الكهرباء المنزلية يكلف وزارة الكهرباء 315 ليرة سورية، في حين يباع للمستهلك بليرتين وذلك للشريحة الأولى من الاستهلاك المنزلي.

حديث الظاهر يأتي في وقت أعلنت فيه الحكومة السورية رفع الدعم عن شرائح واسعة من السوريين بمختلف  المواد والسلع المدعومة، ما يجعل إضافة الكهرباء على قائمة الخدمات والمواد المرفوعة من الدعم أمرا واردا خلال الفترة القريبة المقبلة.

قد يهمك: حل نهائي لوقف ارتفاع الأسعار في سوريا

واعتبر الظاهر في تصريحات نقلتها وكالة “سانا” الرسمية، أن الحكومة تقدم “دعما كبيرا” في مجال الطاقة للسوريين من خلال الكهرباء، حيث لا تصل أسعار جميع شرائح الاستهلاك المنزلي إلى الكلفة التي تتحملها وزارة الكهرباء.

وأوضح أن قيمة الدعم المقدم لقطاع الكهرباء تصل إلى 5 تريليونات ليرة (نحو مليون ونصف المليون دولار).

تصريحات الظاهر لم تأت على نظام التقنين الكهربائي المعتمد في البلاد، إذ تغيب الكهرباء لساعات طويلة عن المنازل في مختلف المحافظات السورية.

وتعليقا على وضع الكهرباء قال أحمد ياغجي (صاحب محل لبيع الألبان والأجبان في حلب) إنه سئم من متابعة تصريحات المسؤولين حول وضع الكهرباء، مشيرا إلى أن جميع الوعود التي أطلقتها الحكومة لم تتحقق حتى الآن.

وأضاف ياغجي في اتصال هاتفي مع “الحل نت“: “ما منسمع غير وعود بالتحسين، وحتى لو زادوا سعر الكهرباء مارح يتغير شي.. على مدار اليوم بتقي بالمحل بالبيت لمدة ما بتتجاوز الساعتين من أصل 24 ساعة“.

قطاع الطاقة يحتاج إلى مليارات

يشار إلى أن وزارة الكهرباء السورية قدرت في العام 2021 تكلفة إعادة بناء الإنتاج والنقل في القطاع بـ 2.4 مليار دولار، إذ وصل تقنين الكهرباء في سوريا، خلال العام ذاته إلى عشر ساعات لكل ساعة أو نصف ساعة من الكهرباء. 

الجدير ذكره أن، الحرب أدت إلى تعرض 4 محطات من أصل 14 محطة لأضرار جسيمة، أي ما نسبته 18 بالمئة من استطاعة الدولة.

وعليه ستبقى مناطق الحكومة السورية في المستقبل القريب في تدبر أمرها، كما ستواجه مصاعب في كيفية الحصول على ما يكفي من الوقود لتشغيل محطات الطاقة التي تديرها، وستواصل ترقيع شبكة الكهرباء، بما أن داعمي الحكومة يرفضون الاستثمار بشكل مكثف في دعم الشبكة.

وكانت وزارة الكهرباء في حكومة دمشق، أقرت مطلع شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، رفع أسعار الكهرباء في سوريا، شاملة جميع فئات الاستهلاك.

وشملت لوائح أسعار التعرفة الجديد لـ أسعار الكهرباء في سوريا، رفع أسعار الاستهلاك المنزلي بنسبة مئة بالمئة.

اقرأ أيضا: آخر القرارات الحكومية: رفع أسعار عدادات الكهرباء 4 أضعاف

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية