تزايد حالات الاحتيال العائلية في سوريا.. آخر الضحايا خسر 250 مليون ليرة

تزايد حالات الاحتيال العائلية في سوريا.. آخر الضحايا خسر 250 مليون ليرة
أستمع للمادة

شهدت سوريا العديد من حالات الاحتيال والسرقة والخطف والقتل على نطاق واسع، لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، خاصة في الآونة الأخيرة، نتيجة الفلتان الأمني والفوضى خلال سنوات الحرب وبسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد.

اشترك مع صديقه في سرقة أبيه!

أعلنت وزارة الداخلية السورية، أمس الثلاثاء، بأن الجهات المختصة بدمشق ألقت القبض على شخص أقدم على سرقة 63 ألف دولارا أمريكي من منزل أهله بالاشتراك مع صديقه.

وأفادت الوزارة السورية في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي: “ادعى إلى قسم شرطة الصالحية بدمشق أحد المواطنين بتعرض منزله للسرقة عن طريق مفتاح مطابق وسرقة مبلغ من المال وقدره 63 ألف دولار أمريكي أي ما يعادل 250 مليون ليرة سورية، إضافة إلى تكسير كاميرات المراقبة الموجودة ضمن المنزل وبعثرة أثاث المنزل من قبل السارقين.

ومن خلال مجريات التحقيق، تم الاشتباه بصديق أحد أفراد العائلة كونه يتردد إلى المنزل بشكل متكرر.

من خلال التحقيق تبين أنه أقدم على سرقة المبلغ من المنزل بالاتفاق مع ابن صاحب المنزل، حيث قاما بالدخول إلى المنزل بوساطة مفتاح مطابق وافتعال فوضى بالمنزل وكسر كاميرات المراقبة مع سحب بطاقات الذاكرة التابعة لها وسرقة مبلغ 63 ألف دولار أمريكي، وبالتحقيق مع ابن صاحب المنزل، اعترف بإقدامه بالاشتراك مع صديقه بهدف سرقة المبلغ المالي من ذويه.

قد يهمك: شاب يختطف نفسه لسرقة أموال والده.. التفاصيل الكاملة

تزايد حالات الاحتيال

تتزايد قضايا الاحتيال بشتى الطرق والأساليب، سواء كان ذلك عن طريق الخطف أو السرقة أو غيرهما، كل ذلك من أجل كسب المال، وفي عدة عمليات خطف وسرقة أخرى قبل أيام قليلة، تبين أنها ملفقة.

وكانت وزارة الداخلية السورية قالت في الـ12 من الشهر الجاري في بيان، أن مواطنا جاء إلى مركز شرطة أشرفية صحنايا بريف دمشق قبل مدة، وادعى أن ابنه تغيب عن المنزل، بعد ذهابه للعمل في دمشق، ليتصل به شخص في وقت لاحق، ليخبره أنه قام بخطف ولده، ونقله إلى محافظة ثانية، طالبا فدية مقدارها 100 ألف دولار أميركي، أو سيتم قطع رأس ولده.

وأوضحت الوزارة، أن مركز الشرطة المعني قام بالتحري والبحث عن الفاعلين، وبعد أيام من ادعاء الأب، عاد الأب إلى المركز ليخبر الشرطة أنه تمكن من تحرير ولده بعد قيامه بدفع فدية قيمتها 100 مليون ليرة سورية، عن طريق وسيط.

وحسب الوزارة السورية، أنه ومن خلال مجريات التحقيق، تبين أن حادثة الخطف مفتعلة، بالاتفاق مع والدته، حيث خططا للاستيلاء على أموال والده، بسبب خلافات عائلية، والاتفاق مع الوسيط، الذي نقل الولد إلى محافظة أخرى، وقام بإرسال الرسائل للأب، ومن ثم استلام مبلغ الفدية.

وقبل حوالي شهر ألقت مركز شرطة عرطوز بريف دمشق على فتاة وصديقتها، حيث تبين أن فتاة قامت بالاشتراك مع صديقتها، وبتدبير خطة محكمة يتم فيها عمل دراما حقيقة، في سبيل تحصيل مبلغ مالي وقدره 10 مليون ليرة سورية من ذويها، بحسب وزارة الداخلية السورية.

تشير معظم التقارير الإعلامية، إلى أن غالبية حوادث النصب والاحتيال والخطف المفتعلة ، تقع في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، بهدف الحصول على المال، وأحيانا من أجل السفر إلى خارج سوريا.

وأسباب هذه الحوادث تعود إلى تدهور الوضع الأمني والاقتصادي وانتشار المخدرات بشكل كبير، ما يعطي مؤشرا كبيرا على الآثار الاجتماعية والاقتصادية السلبية التي خلفتها الحرب في سوريا، وسط إهمال من قبل الحكومة السورية بتحسين الواقع المعيشي والأمني في البلاد.

قد يهمك: ريف دمشق: حادثة خطف مفتعلة من الأم والابن لسرقة الأب

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية