“الحرس الثوري الإيراني” يتمسك بحقه في قصف العراق!

“الحرس الثوري الإيراني” يتمسك بحقه في قصف العراق!
أستمع للمادة

جدد “الحرس الثوري الإيراني”، يوم أمس الخميس، مزاعم، إبلاغ مسؤولي إقليم كردستان العراق، بوجود “مقر للموساد” الإسرائيلية على أراضيه، مؤكدا أن عدم تعامل العراق مع “مقرات الموساد”سيقابل برد منهم دون تردد.

وقبيل القصف الذي استهدف أربيل عاصمة إقليم كردستان، بنحو 12 صاروخا بالستيا أطلقت من إيران، بدعوى استهداف مقر إسرائيلي، يوم الأحد الماضي، قال المتحدث باسم الثوري إنه: “أبلغنا مسبقا مسؤولي إقليم كردستان العراق بشأن مقر الموساد الذي استهدفناه ووجود مقرين آخرين”.

مقالات ذات صلة: القصف الإيراني لأربيل.. “صواريخ ذكية عابرة لا تستخدم إلا في الحرب”

الثوري يطلب تحقيقا شامل

وأكد في تصريحات نقلتها قناة “الجزيرة” وتابعها موقع “الحل نت”، أن “من حق بلاده ضرب المقرات الإسرائيلية التي تستهدف أمنها، في حين طالب الإقليم العراقي بفتح تحقيق شامل بشأن القصف الإيراني”.

وأضاف أنه “من حقنا ضرب مقرات الصهاينة التي تستهدف أمننا وهذا خط أحمر لنا”، لافتا إلى أن “إسرائيل اعترفت باستهداف إحدى قواعدنا عبر مسيرات أطلقتها من أربيل”، مشددا على أن “عدم تعامل العراق مع هذه المقرات وتهديدها لأمننا سيقابل برد دون تردد”.

بالمقابل، كشف وزير داخلية إقليم كردستان ريبر أحمد، يوم أمس الخميس، معلومات جديدة بشأن القصف الصاروخي الإيراني، خلال استضافته في بغداد من لجنة التحقيق التي شكلها البرلمان بشأن حادثة القصف،
وأكد أن الصواريخ المستخدمة حربية ذكية عابرة للحدود لا تستخدم إلا في حالات الحرب.

وقدم ريبر تقريرا، نفى من خلاله أي وجود إسرائيلي بالإقليم، وأكد أن الموقع المستهدف منزل مستثمر كردي معروف على مستوى العراق، في إشارة لرجل الأعمال الكردي باز رؤوف كريم الذي يعمل أيضا مديرا لشركة “كار” النفطية.

وقال وزير داخلية الإقليم “أعضاء لجنة تقصي الحقائق زاروا الموقع وتفقدوا الدار والغرف، وهو مسكن مواطن ولم يكن مبعث خطر للعراق أو دول الجوار” مشددا على أن “الجانب الإيراني لم يذكر أي معلومة بأن هذا الموقع يشكل تهديدا لدول الجوار”.

مقالات ذات صلة: الاستهداف الإيراني لأربيل: إلى مَنْ يريد الحرس الثوري توجيه رسائله؟

استعداد للجنة تحقيق عربي-دولي

وأبدى الوزير استعداد كردستان لأي تحقيق عربي أو دولي ولجنة خبراء مختصة وبمشاركة الجانب الإيراني للوصول للحقيقة، معتبرا أن “القصف تجاوز على السيادة العراقية وخرق الاتفاقيات والمعاهدات وحسن الجوار”.

من جانبه قال حاكم الزاملي، وهو رئيس لجنة تقصي الحقائق والنائب الأول لرئيس البرلمان أيضا، إن “اللجنة ستستضيف وكيل وزير الخارجية المسؤول عن الملف الإيراني أو وزير الخارجية بحسب رأيها”،

وأردف الزاملي، بأن موقف العراق مع الجارة إيران إيجابي وتربط بغداد علاقة جيدة بطهران ومواثيق لتبادل المعلومات، ولكن السيادة العراقية “خط أحمر”، مؤكدا بأن “اللجنة سترفع التقرير النهائي لها عن الاعتداء الإيراني أمام مجلس النواب”.

واستهدفت أربيل بنحو 12 صاروخا بالستيا، فجر الأحد الماضي، سقطت معظمها بالقرب من القنصلية الأميركية في عاصمة إقليم كردستان العراق.

مقالات ذات صلة: “الحرس الثوري” الإيراني يعترف بدوره في استهداف أربيل

الحرس الثوري يتبنى الهجوم

وكان “الحرس الثوري” قد تبنى في وقت سابق، عبر بيان رسمي، قصف مدينة أربيل بصواريخ بالستية، وقال إن القصف جاء ردا على مقتل 2 من “الحرس الثوري” بغارة إسرائيلية في ريف إدلب مؤخرا.

وبرر “الحرس الثوري” في بيان رسمي له، القصف بأنه استهدف “المركز الاستراتيجي الصهيوني في أربيل”.

وعصر الأحد، أعلنت وزارة الخارجية العراقية، استدعاء السفير الإيراني في بغداد، إيرج مسجدي وتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أربيل.

من جهتها، أعلنت الحكومة العراقية، مساء الأحد، توجيه احتجاج إلى السلطات الإيرانية حول القصف الصاروخي البالستي الذي استهدف عاصمة إقليم كردستان.

ولم يسفر القصف البالستي عن خسائر بشرية، لكنه تسبب بإصابة سخصين مدنيّين بجروح طفيفة، وأضرار مادية في المباني السكنية القريبة من القنصلية الأميركية، وخاصة في مبنى قناة “كردستان 24”.

مقالات ذات صلة: صواريخ إيرانية تستهدف مواقع أميركية بأربيل.. ما غايتها؟

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار