شاب من أربيل يُعيد 28 ألف دولار لسائح من بغداد

شاب من أربيل يُعيد 28 ألف دولار لسائح من بغداد
أستمع للمادة

على رغم من قيمة المبلغ، لكنه لم تغري محمد إسماعيل حسين وهو شاب من محافظة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، حيث عثر عليها في أحد المصايف السياحية ليعيدها إلى صاحبها.


إذ أعاد حسين المبلغ الذي عثر عليه إلى صاحبه، وهو سائحٌ من العاصمة العراقية بغداد، وفقا لإدارة شرطة سوران في الإقليم.


وقالت الشرطة في بيان تلقاه موقع “الحل نت“، اليوم الأحد، إن “شابا من أهالي ناحية خليفان بأربيل عثر على مبلغ مالي، فيما أعاده إلى مالكه وهو سائح من بغداد“.


البيان أشار إلى أن” سائحا من أهالي بغداد فقد 28 ألف دولار أمريكي في حقيبة في شلال كلى علي بك في حي خليفان“.

اقرأ/ي أيضا: زيادة أعداد السيّاح رغم “كورونا” في إقليم كردستان


دور الشرطة


في حين أن “شابا من حي خليفان يدعى محمد إسماعيل حسين، عثر على المبلغ، ليقوم فيما بعد من إعادته إلى صاحبه بمساعدة مركز شرطة خليفان“.


يأتي ذلك وسط استمرار توافد السائحين إلى إقليم كردستان العراق مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات عالية، حيث اعلنت وزارة البلدية في إقليم كردستان، اليوم الأحد، عدد السياح الذين زاروا محافظة أربيل وأطرافها خلال الستة أشهر الماضية.


وذكرت الوزارة في بيان، تلقى “الحل نت” نسخة منه، أن “1,117,395 سائحا محليا وأجنبيا زاروا أربيل وأطرافها خلال ستة أشهر فقط من عام 2022″.
وأضاف البيان أن “من بينهم 238,531 سائحا أجنبيا، في وقت يتم فيه كل أسبوع تنظيم مهرجان فني وموسيقي للسياح المحليين والأجانب في أربيل، ويتم توفير العديد من التسهيلات للسياح“.

اقرأ/ي أيضا: نحو ربع مليون سائح في إقليم كردستان خلال أيام “عيد الأضحى”


ارتفاع طردي


كما لفت إلى أنه “بالمقارنة مع السنوات السابقة، ارتفع عدد السياح بنسبة 15 بالمئة وهو في ارتفاع مطرد“.


ويوجد في إقليم كوردستان أكثر من 625 فندقا بينها تحمل علامات عالمية، و80 قرية سياحية، والمئات من المواقع السياحية والأثرية.


وفي الأعوام من 2013 وحتى 2020، وفد 16 مليونا 660 ألفا و694 سائحا إلى إقليم كوردستان.


وفي النصف الأول من العام الحالي، دخل إلى إقليم كوردستان نحو مليون و700 ألف سائح.


انتعاش ملحوظ


العام الماضي، سجّلت محافظات إقليم كردستان، انتعاشا ملحوظا في القطاع السياحي، إذ استقطبت مئات الآلاف من السياح، غالبيتهم من داخل العراق، في وقت أكد مسؤولون أن شلل السياحة بالمحافظات العراقية الأخرى، وتراجع الاستقرار الأمني انعكس إيجابا على سياحة الإقليم.


ووفقا لمدير سياحة محافظة دهوك خيري علي، فإن “عدد السائحين الذين زاروا المحافظة بلغ 850 ألف سائح منذ بداية العام وحتى نهاية أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم“، مبيّنا في إيجاز قدمه للصحفيين، أن “السائحين قدموا من مدن إقليم كردستان وباقي محافظات العراق، وكذلك من معبر إبراهيم الخليل الحدودي مع تركيا“.


وشهدت محافظة دهوك أخيرا افتتاح 15 موقعا سياحيا جديدا في حدود المحافظة، أكبرها هو موقع تلفريك دهوك، والمجمع السياحي في جبل زاوا المطل على مركز مدينة دهوك، في وقت أقدمت فيه حكومة الإقليم على تخفيف إجراءات دخول، وخروج السياح الوافدين إلى الإقليم، ما أدّى بالنتيجة إلى انتعاش القطاع بشكل واضح.


وتُعد محافظات الإقليم من المناطق السياحية المهمة في العراق، وتضم مناطق تُعد جاذبة للسياح من كافة دول العالم، وتضم محافظة دهوك وحدها 1400 موقع أثري سياحي مسجل في دائرة آثار المحافظة، كما تضم آلاف المواقع الأخرى غير المسجلة.

اقرأ/ي أيضا: “كورونا” تجرح سياحة كردستان العراق.. اعترافٌ بالخسارة

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول مسودة2