بعد 53 عاما من حكم عائلة الأسد لسوريا بالدم والنار، جاء يوم الأيام، يوم الحرية، فسقط الأسد إلى الأبد، راحَ الأبد إلى الأبد، هكذا يقول السوريون، وهم يعيشون أكبر بل أعظم أفراحهم الذي لم يفرحوا بمثله منذ أكثر من نصف قرن.
سوريا الجديدة بعيون السوريين، يرصدها “الحل نت”، وينقل تفاعلهم مع الحدث الأبرز قي الشام، بعد سقوط نظام بشار الأسد، وفراره من دمشق إلى المنفى غير المعلوم، وتحرير العاصمة ممن حكمها بالنار، ليجد نفسه هاربا من الثوار.
سوريا حرة للأبد
هنا قال الكاتب السوري، أنس ناصيف: “أولادي لن يحكمهم آل الأسد”، فيما قال الروائي السوري ديلير يوسف: “ماتَ الأبَد… سقَط الأبَد”.


هنا قالت الإعلامية السورية ريما نعيسة: “مزّقي يا دمشق خارطة الذل، وقولي للدهر كُن فيكون”، بينما قالت الإعلامية آلاء عامر: “سوريا لينا وما هي لبيت الأسد”.


هنا قال الإعلامي السوري الشهير فيصل القاسم: “الإنسان يطير من الفرح عادة لو ربح جائزة بسيطة، فكيف عندما يربح بلداً بأكمله اسمه “سوريا”… نحن اليوم كسبنا بلداً كان مسروقاً منا، فلا تتصوروا حجم فرحتنا”.


هما قالت الفنانة السورية نغم الظاهر: “الثوار السوريين أنا كالقيامة آت. سقط الأسد.. سقط الأبد.. كسرت أبواب السجون وفردت الحرية اجنحتها.. عاشت سورية… سورية حرة للأبد”.
الشام بلا الأسد
هنا قالت المدونة ورد عبد الحميد: “هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية. والله هرمنا. انتصرنا ولك انتصرنا”، فيما قالت الإعلامية آلاء المحمد: “صرخت من جوات قلبي، سقط الأسد، سقط الطاغية، سقط ابن الحرام”.

هنا قال الصحفي السوري عمار جلو: “سوريا بلا الأسد. مبروك مبروك”، بينما قال الإعلامي مهدي الناصر: “من 54 سنة، هذا أول صبح ونهار جديد على سوريا من دون حكم الزفت الأسد”.


حكمت عائلة الأسد سوريا منذ عام 1971 وانتهى حكمها اليوم بعد نصف قرن من الديكتاتورية. حكم حافظ الأسد لمدة 29 عاما، منذ 1971 وحتى رحيله في عام 2000، وحكم نجله بشار الأسد لمدة 24 عاما، بدءا من عام 2000، وانتهى حكمه بسقوطه اليوم 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024.
في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بدأت فصائل “المعارضة السورية” بعملية سمّتها “ردع العدوان“، تمكنت من خلالها السيطرة على حلب، تلتها حماة، ثم سيطرت على حمص، والتحقت بها درعا والقنيطرة والسويداء، ليتم أخيرا دخول العاصمة السورية دمشق، فجر اليوم، الأمر الذي أدى إلى فرار الأسد وسقوط النظام. تم كل ذلك في غضون 10 أيام.

