الشيباني من الرياض: صفحة جديدة مع السعودية.. وأولى الجسور الإغاثية تصل دمشق

وصل وفد رسمي سوري برئاسة وزير خارجية الإدارة الجديدة أسعد الشيباني، العاصمة السعودية الرياض، ليلة البارحة، في أول زيارة خارجية لحكومة دمشق الجديدة بعد سقوط نظام الأسد، تلبية لدعوة من وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان.

واستقبل نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي، وفد حكومة دمشق الذي ضمّ إضافة إلى الشيباني، وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات أنس خطاب، لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

الشيباني يأمل بصفحة مشرقة في العلاقات السورية السعودية

وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، قال في تغريدة عبر منصة “إكس”، “من خلال هذه الزيارة الأولى في تاريخ سوريا الحرة، نطمح إلى أن نفتح صفحة جديدة ومشرقة في العلاقات السورية السعودية تليق بالتاريخ العريق المشترك بين البلدين”.

كان الشيباني قال، الاثنين الماضي، إنه تلقى دعوة من نظيره السعودي لزيارة الرياض، وأردف: “أقبل هذه الدعوة بكل حب وسرور، وأتشرف بتمثيل بلدي بأول زيارة رسمية خارج البلاد”.

زيارة الوفد السوري إلى الرياض، تتزامن مع وصول أولى طلائع الجسور الإغاثية السعودية المقدمة للشعب السوري، أمس الأربعاء، والتي تضم مواد غذائية وإيوائية وطبية.

وكانت السعودية، حذرت هذا الأسبوع، من انزلاق سوريا نحو الفوضى والانقسام، مؤكدة “وقوفها إلى جانب الشعب السوري الشقيق وخياراته”.

الرياض تدعم تحقيق الأمن في سوريا

وزارة الخارجية السعودية قالت في بيان: “تابعت المملكة العربية السعودية التطورات المتسارعة في سوريا الشقيقة، وتعرب المملكة عن ارتياحها للخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها لتأمين سلامة الشعب السوري الشقيق وحقن الدماء والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومقدراتها”.

وتابع البيان: “إذ تؤكد المملكة وقوفها إلى جانب الشعب السوري الشقيق وخياراته في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ سوريا، فإنها تدعو إلى تضافر الجهود للحفاظ على وحدة سوريا وتلاحم شعبها، بما يحميها من الانزلاق نحو الفوضى والانقسام”.

وفي 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بدأت فصائل المعارضة السورية بعملية سمّتها “ردع العدوان”، تمكنت من خلالها السيطرة على حلب، تلتها حماة، ثم سيطرت على حمص، والتحقت بها درعا والقنيطرة والسويداء، ليتم أخيرا دخول العاصمة السورية دمشق، فجر 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، الأمر الذي أدى إلى فرار الأسد وسقوط النظام. تم كل ذلك في غضون 10 أيام.

وحكمت عائلة الأسد سوريا منذ عام 1971 وانتهى حُكمها بعد نصف قرن من الديكتاتورية. حكم حافظ الأسد لمدة 29 عاما، منذ 1971 وحتى رحيله في عام 2000، وحكم نجله بشار الأسد لمدة 24 عاما، بدءا من عام 2000، وانتهى حكمه بسقوطه في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024.

علي الكرملي

علي الكرملي

صحفي عراقي، كاتب ومحرر المحتوى البصري والرقمي في "الحل نت". حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة بغداد.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم