مباحثات سورية أردنية لضبط الحدود ومكافحة الجريمة.. وتوغل إسرائيلي جديد بريف القنيطرة

مباحثات أمنية هدفها ضبط الحدود ومكافحة الجريمة، هذا هو العنوان الأبرز للقاء ثنائي سوري أردني، عقد في العاصمة الأردنية عمّان، بين وزارتي الداخلية السورية والأردنية.

اللقاء الثنائي، ترأسه من الجانب السوري، وزير الداخلية، أنس خطاب، بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية، قتيبة بدوي، ومن الجانب الأردني ترأسه وزير الداخلية، مازن الفراية، ومدير الأمن العام الأردني، اللواء عبيد الله المعايطة، إضافة إلى حضور عدد من كبار الضباط والمسؤولين من الجانبين.

تفاصيل المباحثات السورية الأردنية

بيان لوزارة الداخلية السورية. قال إن المباحثات تركزت على تطوير التعاون الثنائي في المجالات الأمنية، وتنظيم عمل المنافذ الحدودية، وتبادل الخبرات في مكافحة الجريمة وضبط الحدود، إلى جانب تسهيل حركة عبور الأفراد والبضائع، “بما يخدم المصلحة المشتركة ويعزز أمن واستقرار البلدين”.

وبحسب البيان، فقد أكد وزير الداخلية أنس خطاب، على أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيدا بروح التعاون التي تعزز العلاقات بين الوزارتين.

وأشار خطاب، إلى الدور المحوري الذي تلعبه المملكة الأردنية في حفظ أمن واستقرار المنطقة، مردفا أن “التعاون الأمني المشترك يشكّل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الإقليمية، خصوصا في ملف مكافحة المخدرات وضبط الحدود”.

وتناولت المباحثات وفقا للداخلية السورية، سبل تعزيز التعاون الأمني بما يضمن تحقيق الأمن الاقتصادي والاجتماعي ويخدم مصالح الشعبين، كما جرى الاتفاق على “مواصلة التنسيق الميداني وتبادل الخبرات الأمنية والتدريبية بين الأجهزة المعنية في البلدين”.

إسرائيل لا تتوقف عن الانتهاكات.. توغل بري جديد!!

في سياق آخر، تواصل إسرائيل انتهاكاتها للسيادة السورية، ففي آخر مستجد، توغلت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، في قرية المعلقة بريف القنيطرة، وأجرت عمليات تفتيش لعدد من المنازل.

وأشارت شبكات إخبارية محلية، إلى أن “دورية مؤلفة من 6 سيارات عسكرية توغلت في القرية وأقامت حاجزا مؤقتا عند مدخلها، حيث قامت بتفتيش بعض المنازل”.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد، تصاعدت وتيرة الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية، إذ شنّت إسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري بهدف تدميرها ومنع إعادة تأهيل بنيتها التحتية، بالتزامن مع عمليات توغّل بري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا.

وإضافة إلى ذلك، سيطرت إسرائيل على المنطقة العازلة، ثم نفّذت مداهمات في المناطق الحدودية واعتقلت عددا من المدنيين، كما أدى قصفها في أكثر من مناسبة إلى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين السوريين العزل.

علي الكرملي

علي الكرملي

صحفي عراقي، كاتب ومحرر المحتوى البصري والرقمي في "الحل نت". حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة بغداد.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم