في واحدة من أكثر مفاجآت مونديال 2026 إثارة، ودع منتخب البرازيل البطولة من دور الـ16 بعد خسارة دراماتيكية أمام نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما على أرضية ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي.
ووسط حضور جماهيري غفير، قدم “الفايكنج” أداءً تكتيكياً رفيع المستوى، ليجردوا “السيليساو” من أحلامهم في العبور نحو الأدوار المتقدمة
البرازيل وركلة جزاء مهدرة تحبط المعنويات
دخل المنتخب البرازيلي المباراة بضغط هجومي مكثف منذ الدقائق الأولى، باحثاً عن هدف مبكر يربك حسابات الخصم، وبالفعل جاءته ركلة جزاء في الدقيقة 13 لكن غريماريش أهدرها.
وفي المقابل، اعتمد المدرب النرويجي على إغلاق المساحات والتحول السريع نحو الهجوم المرتد ومع تجاوز الدقيقة 20 بدأت النرةيج تسيطر على المباراة بالطول والعرض.
ومع بداية الشوط الثاني، زادت حدة التنافس وبدت العصبية على أداء المنتخب البرازيلي الذي حاول مراراً اختراق الحصون النرويجية دون جدوى.
هالاند يكتب التاريخ
في الدقيقة 80، ومن هجمة مرتدة نموذجية، تمكن إيرلينج هالاند من استغلال تمريرة عرضية دقيقة ليودع الكرة في شباك البرازيل، مطلقاً شرارة الفرح في المدرجات النرويجية، وموجهاً ضربة قوية لمعنويات لاعبي البرازيل.
ولم يكد المنتخب البرازيلي يستوعب صدمة الهدف الأول، حتى عاد “الوحش” هالاند في الدقيقة 90 ليضاعف النتيجة بهدف ثانٍ من تسديدة قوية استقرت في الزاوية البعيدة للحارس.
هذا الهدف أربك أوراق “السامبا” تماماً، وبدت علامات الإحباط واضحة على نجوم البرازيل الذين فقدوا السيطرة على إيقاع المباراة في اللحظات الحاسمة.
ورغم محاولات البرازيل المستميتة للعودة في اللقاء خلال الوقت بدل الضائع، حيث تحصلوا على ركلة جزاء نفذها نيمار بنجاح في اللل٩ظات الأخيرة، إلا أن الوقت لم يكن كافياً لتعديل النتيجة.
ومباشرة بعد تقليص نيمار الفارق، أعلن الحكم صافرة النهاية لتعلن عن تأهل تاريخي للنرويج إلى الدور ربع النهائي، في ليلة حزينة لكرة القدم البرازيلية التي تودع البطولة وسط ذهول جماهيرها.

