تحقيقات اغتيال الصحفي محمد عيضة تقود إلى خلية مرتبطة بجماعة “الحوثي”

أعلنت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت، السبت، نتائج التحقيقات الأولية في قضية اغتيال مراسل قناتي العربية والحدث الصحفي محمد عيضة، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية ضبطت متهمين رئيسيين وعدداً من المشاركين في تنفيذ الجريمة، فيما خلصت التحقيقات إلى أن الخلية المنفذة كانت تعمل لصالح جماعة "الحوثي" الموالية لطهران، استناداً إلى الأدلة الفنية والتحريات الميدانية.

أعلنت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت، السبت، نتائج التحقيقات الأولية في قضية اغتيال مراسل قناتي العربية والحدث الصحفي محمد عيضة، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية ضبطت متهمين رئيسيين وعدداً من المشاركين في تنفيذ الجريمة، فيما خلصت التحقيقات إلى أن الخلية المنفذة كانت تعمل لصالح جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، استناداً إلى الأدلة الفنية والتحريات الميدانية.

وقالت اللجنة، في بيان، إن الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية باشرت تحقيقاتها فور وقوع الجريمة، ونفذت عمليات جمع للأدلة من مسرح الحادث، وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة والبيانات الفنية والرقمية، إلى جانب عمليات رصد وملاحقة في عدد من المناطق، وصولاً إلى تحديد هوية عدد من المتورطين.  

ضبط متهمين وأدلة فنية  

وبحسب البيان، أسفرت التحقيقات عن ضبط متهمين اثنين من العناصر الرئيسة في الخلية، إضافة إلى عدد من المشاركين بصورة مباشرة وغير مباشرة في تنفيذ العملية. 

وأضافت اللجنة أن قوات الأمن ضبطت سيارة من نوع “فوكسي” ودراجة نارية قالت إنهما اٌستخدمتا أثناء تنفيذ الاغتيال، إلى جانب مضبوطات وأدلة فنية أخرى، جرى التحفظ عليها وإحالتها إلى الجهات المختصة، لاستكمال الفحوصات والإجراءات القانونية. 

وأكدت أن ما توصلت إليه التحقيقات، استند إلى الأدلة الفنية والتحريات الميدانية، بما في ذلك تسجيلات كاميرات المراقبة التي وثقت مراحل مرتبطة بتنفيذ العملية، مشيرة إلى أن ملف القضية أٌحيل إلى النيابة الجزائية المتخصصة في المكلا، لاستكمال الإجراءات القضائية.

وشددت اللجنة الأمنية على استمرار ملاحقة كل من يثبت تورطه أو مساهمته أو تقديمه أي دعم أو تسهيل للخلية المنفذة، مؤكدة أن الأجهزة المختصة ستواصل استكمال التحقيقات حتى استكمال جميع خيوط القضية.   

جريمة هزت الوسط الإعلامي  

وكان الصحفي محمد عيضة، مراسل قناتي العربية والحدث، قد قٌتل مساء الأربعاء 24 حزيران/ يونيو 2026، إثر تفجير عبوة ناسفة زرعت في سيارته بمدينة المكلا، في حادثة أثارت إدانات واسعة من المؤسسات الإعلامية والحقوقية.

الصحفي محمد عيضة

وأعادت هذه الجريمة تسليط الضوء على المخاطر التي يواجهها الصحفيون، أثناء أداء عملهم، وسط مطالبات بضمان حمايتهم وعدم إفلات مرتكبي الجرائم ضد الإعلاميين من العقاب.  

ويعد إعلان اللجنة الأمنية، أول رواية رسمية تتضمن نتائج تفصيلية بشأن مسار التحقيقات، بعد أكثر من شهر على وقوع الجريمة، إذ ربطت بين الأدلة الفنية والتحريات الميدانية وبين الخلية التي قالت إنها نفذت عملية الاغتيال. 

وأكدت اللجنة أن النتائج جاءت ثمرة تنسيق بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والعسكرية، وبالتعاون مع اللجنة الأمنية الرئاسية وجهاز أمن الدولة المركزي، مجددة تعهدها بمواصلة ملاحقة جميع المتورطين، حتى استكمال الإجراءات القانونية وإحالتهم إلى القضاء.

أسامة عفيف

أسامة عفيف

صحفي، محرر الشأن اليمني لدى "الحل نت"

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم