اعتبر الوسيط العربي والدولي السابق في سوريا الأخضر الإبراهيمي أن هجوم الجماعات الجهادية في العراق كان نتيجةً لجمود المجتمع الدولي إزاء النزاع المستمر في سوريا منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
وقال الإبراهيمي الذي استقال من منصبه في أيار الماضي بعد اقل من عامين من الجهود غير المجدية لإنهاء النزاع في سوريا الذي “هذه قاعدة معروفة فصراع من هذا النوع (في سوريا) لا يمكن أن يبقى محصوراً داخل حدود بلد واحد”.
وأضاف أن المجتمع الدولي “للأسف أهمل المشكلة السورية ولم يساعد على حلها وهذه هي النتيجة”.
وأضاف ان “تصرفات الجهاديين في العراق مبنية على خلفية الحرب الأهلية بين الشيعة والسنة”.

