استمرار التحقيقات في حادثة اغتيال ماهر رحال في الأردن

جيش حر

قتل في أحد ضواحي العاصمة عمان الجيش السوري الحر ماهر رحال، وأكدت السلطات الأردنية أن الحادثة حملت صبغة جنائية.

وكان الائتلاف السوري المعارض قد دان اغتيال رحال من قبل مجهولين، والمستهدف هو قائد لواء المجاهدين التابع لفرقة حمزة في مدينة إنخل بريف درعا، كما تقدم الائتلاف بالتعازي لذوي الشهيد وزملائه في الجيش السوري الحر.

وحمل الائتلاف نظام الأسد مسؤولية هذه الجريمة، داعياً الحكومة الأردنية لفتح تحقيق جاد في الحادثة مع للكشف الحقائق والتفاصيل المحيطة بها، وإلقاء القبض على المنفذين في أسرع وقت.

وكانت مصادر أمنية أردنية أكدت، وفق وسائل إعلام، أن “شخصاً مجهولاً أقدم على قتل عشريني يحمل الجنسية السورية ليل الجمعة السبت، قرب دوار شفا بدران غرب عمان”، وأضافت أن “القاتل أطلق رصاصة على المغدور ولاذ بالفرار”.

في حين رفض الناطق باسم مديرية الأمن العام الأردنية، عامر السرطاوي، الخوض في تفاصيل الحادث “حفاظاً على سرية التحقيقات”، لكنه اكتفى بالقول إن “مقتل الشاب السوري يندرج تحت سياق حادث جنائي إلى أن يثبت العكس”، مبيناً أنه “تم فتح تحقيق أمني، للوقوف على ملابسات الحادث، ومعرفة القاتل ودوافعه”.