روايات شهود تؤكد على صحة صور “سيزار” من السجون السورية

تعذيب

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن على الحكومة السورية السماح لمراقبين دوليين مستقلين ولجنة تقصي الحقائق في سوريا بزيارة جميع مراكز الاحتجاز.

جاء ذلك بعد أن قدم محتجزون سابقون في سوريا رواياتٍ وصفتها المنظمة بالمروّعة أكّدت مزاعم أحد العسكريين المنشقين بحصول عمليات قتل جماعي في حق محتجزين، وتحدث أربعة محتجزين مُفرج عنهم من سجن صيدنايا العسكري في 2014 عن عمليات قتل داخل السجن، وظروف احتجاز قاسية، جاءت متناسبة بشكل كبير مع إدعاءات العسكري المنشق الذي نشر صور آلاف الجثث في مستشفيات عسكرية في دمشق.

وطالبت المنظمة سوريا بالامتثال للقرار رقم 2139 الذي دعا إلى الكف عن أعمال التعذيب في السجون السورية، والإفراج عن جميع الأشخاص المحتجزين تعسفاً.

وكام قد قام أحد الجنود المنشقين أطلق عليه اسم قيصر، بأخذ 55 ألف صورة لما يقارب 11 ألف جثة في مستشفيات عسكرية وأماكن أخرى في دمشق، وظهرت على الجثث علامات التجويع والضرب الوحشي والخنق وغير ذلك من أشكال التعذيب والقتل.

قال أولي سولفانغ، باحث أول في الطوارئ لدى هيومن رايتس ووتش: “أضفت الروايات التي قدمها الأشخاص الأربعة المُفرج عنهم حديثًا، والذين أجرينا معهم مقابلات، مصداقية أكبر على أدلة الإدانة المتوفرة بشأن عمليات القتل الجماعي في سجون سوريا، وعندما تتم محاسبة السلطات السورية، ستكون عمليات القتل أثناء الاحتجاز واحدة من الجرائم الأولى التي سيتعين عليها الإجابة عنها”.

وقالت المنظمة إن روايات الشهود المتعلقة بخسارة الوزن تتطابق مع الصور التي التقطها قيصر، فالجثث المصورة بدت هزيلة جداً، واتسمت ببروز الضلوع وعظام الورك ووجود تجويفات على مستوى الوجه.