عدنان الحسين – حلب
استمرت الاشتباكات العنيفة بين فصائل المعارضة من جهة، وبين قوات النظام مدعومة بمليشيات أجنبية من جهة أخرى في ريف #حلب الجنوبي، وسط هجوم شنته المعارضة، تمكنت من خلاله استعادة السيطرة على عدة مواقع كانت قوات النظام قد سيطرت عليها، الاسبوع الماضي، بدعم جوي روسي .
وقال الناشط الإعلامي أحمد الأحمد (منسق العلاقات العامة لفيلق الشام)، في حديث لموقع الحل السوري، إن فصائل المعارضة “استعادت السيطرة على قرية بانص وقرية زيتان من قوات النظام، إلا أن القصف العنيف من الطيران الحربي الروسي منع الفصائل من التمركز في قرية زيتان حيث انسحبوا لاطرافها”.
وأوضح المصدر أن “عشرات العناصر قتلوا في القريتين، بعد تنفيذ فصائل المعارضة كميناً لعناصر النظام ومليشياته، المنسحبين من قرية زيتان”. مؤكداً “استمرار الاشتباكات على محاور تل البكارة والبنجيرة وسط قصف روسي عنيف”.
من جهتها نفذت #جبهة_النصرة ( فرع تنظيم القاعدة في سوريا) هجوماً بسيارتين مفخختين في قرية العيس، مستهدفة قوات النظام ومليشياته ما أدى لمقتل وإصابة العشرات منهم.
وأوضح مدير مركز السفيرة الاخباري، لموقع الحل السوري، أن “عدداً من عناصر المليشيات الإيرانية وقوات النظام، قتلوا جراء استهدافهم وسط بلدة العيس بسيارة مفخخة من قبل جبهة النصرة”، مشيراً إلى “هجوم واسع شنته الجبهة على مواقع النظام ومليشياته في بلدة العيس ومحيطها”.
يذكر أن قوات النظام، مدعومة بمليشيات أجنبية وإسناد من الطيران الحربي الروسي، تمكنت منذ ثلاث ايام من السيطرة على قرى الحميرة وخلصة وزيتان .

