مقتل 100 مدني في الباب خلال أسبوع.. والنظام يتقدم جنوبها.. وداعش يمنع نزوح الأهالي

عدنان الحسين – حلب

لقي عدد من المدنيين مصرعهم، صباح اليوم، وأصيب أخرون إثر قصف جوي من الطيران الروسي والنظامي على مدينة الباب بريف حلب ومحيطها، وسط استمرار الاشتباكات جنوبها، في محاولة من قوات النظام للوصول إلة بلدة تادف (الملاصقة لمدينة الباب).

وأفاد عضو تنسيقية مدينة الباب وضواحيها، موقع الحل السوري، بأن “ثماني غارات جوية استهدفت وسط المدينة في محيط المحكمة، والسوق المسقوف، وأوقعت عدداً من الضحايا المدنيين (لم يعرف عددهم بعد نتيجة انقطاع وسائل التواصل مع المدنيين هناك والناشطين)”.

وأوضح المصدر، أن القصف “كُثّف خلال الأسبوع الفائت وحتى اليوم، نتيجة محاولة قوات النظام ومليشياتها التقدم باتجاه مدينتي الباب وتادف، حيث تتعرض المدينتان لقصف يومي بالصواريخ شديدة الانفجار من الطيران الروسي، وبالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي التابع للنظام، وبالمدفعية الثقيلة والدبابات من قوات النظام المتقدمة في قريتي النجارة وعيشة (على بعد 10 كلم من الباب وتادف)، ما يوقع عشرات الضحايا، حيث بلغ عدد الضحايا خلال الاسبوع الفائت مايقارب 100 مدني قتيل، وأكثر من 200 مصاب”.

وأضاف المصدر، أن قوات النظام “سيطرت، أمس، على قرى السريب وعين البيضا وملتفتة، بعد انسحاب تنظيم #داعش منها، وأصبحت الاشتباكات يومية على أطرافي قريتي عين الجحش وعران (جنوب تادف)، ما ينذر بوضع خطير للغاية في حال سيطرت على مدينة تادف”، بحسب قوله.

وأشار المصدر إلى أن التنظيم “لا يزال يمنع المدنيين من الخروج باتجاه مناطق سيطرة المعارضة”، وكذلك باتجاه تركيا، بحجة أنها “بلاد كافرة ولايجوز للمسلم الإقامة فيها”، بحسب التنظيم، وسط خشية الأهالي من قرب تقدم النظام للمدينتين، واستهداف المدنيين هناك.

وتتمتع مدينة الباب بموقع استراتيجي وتعتبر من أهم خطوط الامداد لتنظيم داعش لريف حلب الشمالي، وتطل على أغلب ريف حلب الشرقي.