جوان علي – القامشلي
فقد 14 مريضاً حياتهم، في المشفى الوطني في القامشلي، أول أمس، بعد انقطاع التيار الكهربائي عن المشفى، وتوقف اجهزة الأكسيجين والإنعاش فيها.
وأفادت مصادر من داخل المشفى موقع الحل السوري بوجود “ما يقارب 8 مرضى من ذوي الحالات الحرجة، الذين توفوا في قسم العناية المشددة، منهم ثلاثة كانوا قد أصيبوا في المواجهات التي حدثت بين قوات #الأسايش وقوات سوتورو (التابعة للنظام)، عدا وجود حالات حرجة في قسمي الداخلية من الرجال و النساء، إضافة إلى وفاة حالة حرجة في قسم الكلية، ما رفع عدد المتوفين منذ ليلة أمس إلى 15 مريضا”.
المصدر أوضح انه “نتيجة انقطاع الكهرباء عن المشفى ليلا، وعدم إقلاع مولدة المشفى، قُطعت الكهرباء عن اجهزة الانعاش والأوكسيجين ما ادى إلى وفاة جميع أصحاب الحالات الحرجة بعد ساعات قليلة”. مضيفاً أن “محاولات الكادر في إصلاح المولدة لم تفلح في تشغيله، ما أثر سريعا على حالة العديد من المرضى”.
من جانبه، قال الدكتور جوان موسى (من كوادر المشفى سابقاً) إنه “بسبب خلل في الكهرباء توقفت محطة الأوكسيجين عن تزويد المشفى بالأوكسيجين، ما أدى إلى وفاة 7 أطفال من حديثي الولادة، ووفاة أربعة كبار كانوا على التنفس الاصطناعي”.
وأضاف موسى أن ” ثلاثة مرضى من الحالات الحرجة وصلوا المشفى، وتوفوا نتيجة انقطاع الأوكسيجين، ما رفع عدد المتوفين إلى 14 مريضا، ليلة أمس”. مشيراً إلى أن “الأجنحة في المشفى الوطني، تفتقد إلى وجود اسطوانات أكسيجين احتياطية، وهو الأمر الطبيعي المفترض أن يراعى في حال توقفت محط الأوكسيجين الرئيسية بسبب الكهرباء”.
وحمل موسى”إدارة المشفى مسؤولية الحادثة التي لم تحتط لحدوث أي طارئ، رغم مرور سنوات على وجود أزمة في البلاد “، بحسب قوله
يذكر ان المشفى الوطني يعتبر هيئة مستقلة، تابعة لمجلس وزراء النظام، ويقع بالقرب من مطار القامشلي الذي يتواجد تحت سيطرة النظام جنوب غرب المدينة.

