من يشاهد حفل تخرج المدرسة الباكستانية في #دمشق، يدرك تماما أن أولى آثار الحرب السلبية على المجتمع بدأت تظهر بشكل واضح، حيث يتجاوز قسط الطالب السنوي أكثر من مليوني #ليرة_سورية، في المقابل بات حوالي ثلاثة ملايين طفل سوري بحاجة “ماسة” إلى التعليم، وفق تقديرات منظمة ” #يونيسيف” وتراجعت مستويات التعليم بنسبة 97%.
لمتابعة القراءة يمكن النقر هنا

