الحل السوري – وكالات
وصفت لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة، اليوم، ممارسات قوات النظام والفصائل المسلحة في الأحياء الشرقية لمدينة #حلب بـ “جريمة حرب”، حسب وكالة فرانس برس.
وقالت لجنة التحقيق خلال مؤتمر صحفي، عقدته في مقر #الأمم_المتحدة بمدينة #جنيف السويسرية، “على اعتبار أن الأطراف المتقاتلة اتفقت على إجلاء شرقي حلب لأسباب استراتيجية وليس من أجل ضمان أمن المدنيين أو لضرورة عسكرية ملحة، ماسبب تهجير الآلاف، فان الاتفاق يعادل جريمة حرب للتهجير القسري”.
واتهمت اللجنة، كافة الأطراف السورية المتنازعة، بـ “استخدام المدنيين دروعاً بشرية في حلب”، كما أدانت قوات النظام والمجموعات المقاتلة معها بارتكاب عمليات “قتل انتقامية” أثناء العملية العسكرية للسيطرة على حلب، والقصف “المتعمد” لقافلة إغاثة انسانية تابعة للامم المتحدة والهلال الأحمر السوري في بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي في 19 أيلول 2016.
وعن انتهاكات الفصائل المعارضة في حلب، قال التقرير إن “بعض المجموعات المسلحة ارتكبت أيضا جرائم حرب عبر منع توزيع المساعدات الإنسانية للسكان المحاصرين في مناطق سيطرتها، كما أن قصف الفصائل المعارضة عشوائيا لأحياء حلب الغربية طوال فترة الحصار “يعادل جريمة حرب”.
وكانت قوات النظام قد سيطرت على أحياء حلب الشرقية، منتصف الشهر الفائت، بعد اتفاق يقضي بخروج المسلحين والمدنيين من الأحياء الشرقية، عقب حصار وقصف خلفا آلاف الضحايا.

