أفادت مصادر بالمعارضة السورية بأن الجيش التركي وسع اليوم انتشاره في شمال سوريا، ضمن عملية تهدف إلى كبح #وحدات_حماية_الشعب الكردية وحماية المنطقة من النظام وروسيا، وفق مسؤولين.
ونقلت وكالة رويترز عن مستشار عسكري في #الجيش_الحر (#إبراهيم_الإدلبي) قوله إن “حوالي مائتي جندي متمركزين في مناطق تفصل بين تلك التي تسيطر عليها المجموعات الكردية (#عفرين) والمعارضة”.
ودخلت أربع قوافل تركية على الأقل حتى الآن إلى محافظة إدلب، ضمن مرحلة أولى من الانتشار المتوقع أن يمتد إلى عمق المحافظة، الخاضعة لنفوذ هيئة #تحرير_الشام (تشكل جبهة #النصرة التي كانت تتبع لتنظيم القاعدة نواة لها).
ويسيطر #الأكراد على ثلاثة كانتونات شمال سوريا، إحداها عفرين، المفصولة عن باقي مناطق الأكراد بأراضي خاضعة لنفوذ فصائل تابعة لدرع الفرات (مدعومة تركياً) وأخرى تابعة لتحرير الشام وجماعات أخرى صغيرة.

