قالت دراسة لمركز #دمشق للأبحاث والدراسات “مداد”، إن “شرائح واسعة من الطبقة الوسطى في سوريا تواجه قلق الهبوط إلى الطبقة #الفقيرة، بسبب ما أصاب مصادر دخلها من مخاطر وأضرار”.
وأكدت الدراسة أن المخاطر والأضرار تمثلت في #القتل والخطف، ودفع الجزية والضرائب الباهضة، وتوقف المعامل والشركات عن #العمل، وهجرة الشباب الخريجين والحاصلين على تعليم جامعي.
وأشارت الدراسة أن نسبة #الشباب المهاجر بحسب تقارير للمنظمات الدولية لعام 2016 أربعة ملاين ونصف، يتوزعون بين #تركيا (2154 مليوناً)، ولبنان (874 ألفاً)، والأردن (539 ألفاً)، والعراق (231 ألفاً)، بينما بلغ عددهم في أوروبا قرابة (770) ألفاً، الأمر الذي شكل نزيفاً بشرياً وتنموياً حاداً.
ولفتت #الدراسة أن الطبقة الوسطى تبقى المرشح الأبرز في المشاركة بإعادة #الإعمار بسوريا، وذلك لمّا تملكه من امكانيات #بشرية ومادية وتعليمية، إلا أنها تواجه تحديات في البنية #المؤسساتية يجب العمل على إصلاحها، مشيرة إلى أن المحاولات الجادة لإجراء الإصلاح المؤسسي #الاقتصادي والاجتماعي يتسم بالتباطؤ بحسب ما أوضحت الدراسة.

