رغم تضارب الآراء حولها.. لاتزال “موانع الحمل” من أهم العناصر المساهمة في تنظيم الأسرة

رهام غازي

على الرغم من الأفكار والمعتقدات السائدة حول استخدام موانع الحمل في الكثير من المناطق السورية، إلا أنها أصبحت وسيلة لا يمكن الاستغناء عنها لتنظيم الأسرة والحفاظ على بنيتها السليمة، وخاصة في الظروف الاقتصادية الحالية التي تمر فيها البلاد وعدم قدرة الكثيرين على توفير متطلبات الحياة الأساسية.

وانتشرت أساليب منع الحمل مؤخراً بعد إطلاق العديد من حملات التوعية المهتمة بشؤون المرأة وصحتها الإنجابية، وإيضاح الفرق بين تحديد وتنظيم الحمل، حيث تعد أقراص منع الحمل المركبة واللولب من أكثر أساليب منع الحمل شيوعاً، وهي عبارة عن هرمونات تضم كلاً من الإستروجين والبروجستوجين تمنع حدوث الحمل، وتتميز هذه الطرق بقلة تكلفتها وتوافرها بشكل كبير.

وأصبحت جميع الوسائل التي تساهم في تنظيم عدد أفراد الأسرة ومنع الحمل متوفرة في المراكز الطبية التابعة للمناطق التي كانت تهمّش طبياً كأرياف حلب وحماة وحمص.

ويوضح الصيدلاني إبراهيم النعسان في حديثه لموقع الحل السوري أن الدواء الخاص بالنساء المرضعات يُعرف باسم “ميكرولوت”، أما الخاص بمنع الحمل لغير المرضعات فهو “ميكروجينون”، مؤكداً على أهمية استشارة الطبيب المتابع لحالة السيدة، لتجنّب وقوع أي اختلاطات أو مضاعفات صحية مُحتملة.

وتتراوح أنواع الأدوية المانعة للحمل، وكذلك تختلف أسعارها، ويعد أبرزها:
كونتراسبت ٣٠٠ ليرة سورية
إيكزولينول ٣٠٠ ليرة سورية
دروسينون ٧٠٠ ليرة سورية
كونت ياسمين ٨٠٠ ليرة سورية
ميكروجينون ٧٠٠ ليرة سورية

وتتمثل الأضرار الجانبية لاستخدام موانع الحمل على صحة المرأة في الصداع والسمنة وتغيرات أوقات الطمث، بالإضافة إلى بعض المشاكل الهضمية والمزاجية كالاكتئاب والشعور بالتعب، أما فوائدها فتكمن في تنظيم الأسرة والمجتمع والحماية من سرطان المبيض وعنق الرحم، في حال تم استخدامها بشكل صحيح.

يذكر أن التناول العشوائى لحبوب منع الحمل له العديد من الأضرار والمضاعفات الصحية، التى قد تصل إلى حد الإصابة بالعقم، لذا ينصح باستشارة الطبيب الخاص بكِ، لتحديد النوع المناسب لحالتك الصحية، علما أن هناك الكثير من النساء يمنعن تماما من استخدام أي وسيلة من وسائل منع الحمل لأسباب طبية.

رجا سليم

رجا سليم

صحفية سورية، معدّة برامج ومحتوى وثائقي، مهتمة بقضايا المرأة والمجتمع.