كشفت الكويت أن المرحلة القادمة ستشهد “انفراجات” في العلاقات بين الدولة الخليجية والعربية من جهة والنظام السوري من الجانب الآخر، بعد أيام على إعلان الإمارات والبحرين إعادة العلاقات الدبلوماسية عبر سفارتهما في سوريا.
وقال نائب وزير الخارجية الكويتي (خالد الجار الله) “نتوقع حدوث انفراجات في العلاقات الخليجية والعربية مع الجمهورية السورية خلال الأيام القليلة المقبلة بما فيها إعادة فتح السفارات في دمشق”.
واستدرك المسؤول الكويتي بالتأكيد على أن بلاده “لا تزال ملتزمة بقرار الجامعة العربية وأنها ستعيد فتح سفارتها في دمشق عندما تسمح الجامعة بذلك”.
وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصدر عربي قوله إن “غالبية الدول الأعضاء في الجامعة العربية تدعم قرار عودة العلاقات مع سوريا”، وفق المصدر.

