تعرّف كيف تسببت لعبة بوبجي بانتحار شاب في العراق !

رصد (الحل) – أقدم شاب عراقي يبلغ من العمر ١٧ عاماً على الانتحار في محافظة بابل العراقية متأثر باللعبة الشهيرة على الهواتف الذكية والحواسيب “بوبجي”.

وأبدى عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان “زيدان خلف العطواني” قلق المفوضية مما سمّاها “تنامي الأفكار الهدامة بين أوساط الشباب العراقي”، وذلك نتيجة انتشار التكنولوجيا الحديث ومواقع التواصل الاجتماعي دون استئذان ومن أوسع الأبواب حسب تعبيره.

وبحسب المفوضيّة فإن شاب عراقي، أقدم على الانتحار منذ نحو أسبوع في محافظة بابل، متأثراً بفعل لعبة بوبجي، كما وثقت المفوضية إحداث اللعبة تغيرات في سلوك الشباب لا سيما من هم تحت سن الـ١٨ عاماً.

وطالب العطواني بإعداد دراسات من شأنها تحديد أسباب تلك الحالات التي تعود بالضرر على الشباب العراقي، مؤكداً على ضرورة إيجاد الحلول المناسبة لمنع تأثر تلك الألعاب على الشباب والمراهقين.

و”بوبجي” (PlayerUnknown’s Battlegrounds) ) لعبة على الهواتف الذكية والحواسيب، تقوم فكرتها على معارك يشارك فيها لاعبون مختلفون من مختلف أنحاء العالم عبر الإنترنت، وفي كل مباراة يهبط مئة لاعب إلى جزيرة مملوءة بالأدوات والأسلحة، ومن ثم يقاتلون بعضهم بعضا حتى ينجو شخص واحد أو فريق واحد منهم، يكون هو الفائز.

وتنتشر اللعبة في أوساط المراهقين بمعظم أنحاء العالم، ومنها العراق، فيما يحذر مختصون في علمي النفس والاجتماع من خطورتها باعتبارها تحرض على العنف والقتل، لا سيما على المراهقين.

إعداد وتحرير: مالك الرفاعي

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/BtCIS