ضبط /11/ مليار دينار من مخصصات نازحي نينوى قبل اختلاسها

رصد ـ الحل العراق

أعلنت هيئة #النزاهة، اليوم الثلاثاء، ضبط أكثر من 11 مليار دينار عراقي من مخصصات نازحي #نينوى، قبل اختلاسها.

النزاهة ذكرت في بيان أن «فريق عمل #المديرية قام بضبط الأوليات الخاصة بصرف مبلغ (11,312,258,000) مليار دينار في ديوان محافظة # نينوى – قسمي  #الحسابات والموازنة وهندسة الإدارة المحلية».

مضيفة أن «تلك المبالغ مخصصة من قبل وزارة #الهجرة والمهجرين كسلفة للمحافظة، لإغاثة وإيواء #النازحين، من خلال تجهيز #المواد وتنفيذ #الأعمال لدائرة #الصحة ومدير #التربية في نينوى».

ولفتت إلى أنه «تم ضبط سند قيد اليومية المتضمن إيداع المبلغ المذكور وفيشة إيداع الصكوك الصادرة عن مصرف #الرافدين/ فرع بغداد، إضافة إلى صور طبق الأصل عن كل من الحساب الجاري بموجب الصك الصادر عن وزارة # الهجرة والمهجرين، وسندي صرف بقيمة المبلغ، ونسخ مصورة من أوليات #الصرف الخاصة بالمبلغ المذكور، لتأهيل مستشفيي السلام التعليمي والحروق في #الموصل».

مشيرة إلى أن «التحقيقات التي قام بها الفريق أدت إلى الكشف عن أن المبلغ تم سحبه كاملاً، ولم يتم إيداعه في حساب #مصرفي خاص بالمحافظة ولا في “قاصات” المحافظة، وإنما أودع في إقليم #كردستان».

مبينة: «حيث تم اختيار #المقاولين المنفذين، لتأهيل المستشفيين من قبل محافظ # نينوى السابق، وجرى تسلم المبالغ الخاصة بها عن طريقه، وتأييد ذلك بنسخة من وصل قبض يؤيد تسلم المبالغ في #أربيل، فضلاً عن ضبط (23) وصلا صادراً عن # المقاولين المنفذين للمشاريع تشير لتسلمهم مبالغ من المحافظة دون وجود وصولات قبض تؤيد ذلك».

وبالرغم من مرور عامين على التحرير، إلا أن محافظة # نينوى ما تزال بحالة صعبة، فضلاً عن أن 80 % منها #مُدمر بشكل كامل، حيث أُعلن عن أن أكثرية #مناطق المحافظة «#منكوبة».

فيما لم ترجع لغاية الآن عوائل كثيرة إلى ديارها بسبب سوء الخدمات، وبقيت كل وعود #الحكومة_العراقية حبراً على ورق بشأن إعادة #إعمار المحافظة حتى اللحظة.

ويحتل #العراق مرتبة متدنية في قائمة الدول الأكثر فساداً وهدراً للمال العام في العالم، حيث كشفت #اللجنة_المالية في #البرلمان_العراقي عام 2015 عن خسارة البلاد نحو 360 مليار دولار، بسبب #عمليات_الفساد وغسيل الأموال، والسيطرة على مقدرات الدولة، جرت لمدة 9 سنوات في الفترة ما بين عامي 2006 و2014، والتي حكم فيها رئيس الحكومة السابق #نوري_المالكي البلاد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي