العراق.. من ممرٍ للمخدرات إلى منتجٍ لها

رصد ـ الحل #العراق

لم تعد #المخدرات في # #العراق محصورة بما يُهرّب عبر #الحدود من الجارة #إيران تحديداً، فأنواع منها صارت تُزرع محلياً، لا سيّما # #الحشيشة والخشخاش، في مناطق متفرقة منها #بغداد .

وتفيد تقارير أمنية # #عراقية بأنّ #المخدرات تُزرع خصوصاً في مناطق # #ريفية بمحافظة # #واسط المحاذية للحدود مع # #إيران ، فيما تُستغل كذلك مناطق فارغة بمنطقة # #العطيشي التابعة لكربلاء (وسط) بزراعة الخشخاش.

وتؤكد مصادر محلية في # #بغداد أنّه تمّ رصد زراعة # #نباتات مخدرة بمنطقة # #السيدية وأحياء شرق القناة، وذلك في حدائق بيوت كبيرة، فيما تُصنَّع # #حبوب مخدرة في # #الحلة وميسان، وذلك على الرغم من مراقبة # #الأجهزة الأمنية.

أمّا في # #الأنبار (غرب)، فقد عثرت الشرطة على حدائق صغيرة تزرع فيها # #المخدرات أخيراً.

وقبل أيام، أعلنت قيادة شرطة محافظة # #القادسية (جنوب) في بيان أنّ «القوات #العراق ية ضبطت أرضاً # #زراعية في ناحية # #الشافعية وتحديداً في قرية تسمى زويطة خاصة بزراعة نبات الخشخاش # #المحظور زراعته دولياً».

صحيفة “العربي الجديد” اللندنية، نقلت عن نائب عراقي تحفّظ عن ذكر هويته، قوله إن «خللاً كبيراً في المؤسسة # #الاستخباراتية العسكرية، فهي خالية من الخبرات التي تستطيع مواجهة كارثة # #المخدرات التي تواجه #العراق ، بالإضافة إلى فساد مستشر في منطقة #المنافذ_ #الحدود ية».

موضحاً أن «أصغر ضابط فيها من أصحاب # #الملايين على خلفية استفادته من # #الرشى وكذلك من إدخال # #المخدرات إلى مدن # #الجنوب ».

وأضاف النائب أن «الأحزاب # #الدينية المتسلطة في #الجنوب تمنع المشروبات # #الكحولية وتخنق #الشبان وحرياتهم، ويصل الأمر إلى حدّ التدخل بملابسهم وتسريحات شعرهم. وقد أدّى ذلك إلى لجوء بعض # #الشبان إلى # #المخدرات المتوفرة بكثرة».

يُذكر أنّ قائد شرطة البصرة، الفريق رشيد فليح، كان قد دعا رئيس الوزراء # #عادل_عبدالمهدي في وقت سابق إلى إعادة تفعيل عقوبة # #الإعدام في حقّ تجّار #المخدرات ومهرّبيها و«ضرب # #الرؤوس الكبيرة بأسرع وقت ممكن».

وكان توفر #المخدرات في البلاد يرتبط بما يدخله مهرّبون # #إيران يون وآخرون عراقيون من محافظات الوسط و #الجنوب ، أمّا اليوم فهي متاحة من خلال ما يُنتج ويُصنّع داخلياً، وهو الأمر الذي يجعل تكلفتها أقلّ والاتجار بها أكثر “أماناً” بعيداً عن حرس # #الحدود .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي