تكثيف أمني لحماية السفارة الإيرانية في بغداد لمنع المتظاهرين من اقتحامها

رصد ـ الحل العراق

يشهد محيط #السفارة الإيرانية في# بغداد منذ بدء التظاهرات يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إجراءات أمنية مشددة، خصوصاَ بعد رفع المتظاهرين شعارات وهتافات ضد #إيران.

وبادرت السلطات الأمنية العراقية بقطع #الشوارع المحيطة بالسفارة، ونشر تعزيزات عسكرية كبيرة جداً في محيطها حتى باتت منطقة معزولة وشبه عسكرية، وسط تعليمات بمنع اقتراب المتظاهرين منها على اعتبارها منطقة محرمة عليهم.

وفي الليالي الماضية، ومع وصول آلاف المتظاهرين، حاول المئات منهم الاندفاع نحو جسر #السنك على نهر #دجلة والمؤدي مباشرة إلى مبنى السفارة في منطقة الصالحية وسط بغداد وعلى مقربة أيضاً من “المنطقة الخضراء”، مع ترديد شعارات ضد #النفوذ الإيراني وتحديدا زعيم “فيلق القدس” بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، والمرشد الإيراني علي خامنئي.

لكن قوات أمن عراقية تتواجد بكثافة عند ما بات يعرف محلياً في العراق بحاجز الصد الأول على جسر السنك وأطلقت قنابل الغاز ثم #الرصاص الحي ما تسبب بوقوع قتيل واحد ونحو 70 مصاباً أغلبهم اختناقا بالغازات.

وبحسب متظاهرين فإن محاولة عبور جسر السنك جاءت بعد تعذر العبور على جسر الجمهورية المجاور، و”النية كانت توجيه رسالة رفض لتصريحات خامنئي حول العراق ووصفنا بالشغب”، وفقا لمراقبين.

وتقع السفارة الإيرانية في قلب العاصمة بغداد، وعلى ضفة نهر دجلة من جانب الكرخ قرب “المنطقة الخضراء” ويفصل بينها وبين #ساحة_التحرير نهر دجلة، الذي أغلقت جسوره بحواجز إسمنتية وبشرية من عناصر الأمن.

وتتخذ كل تلك الإجراءات المكثفة حتى مع علم الحكومة بسلمية التظاهرات، وأن المتظاهرين ليس لديهم أي #سلاح، وهم لا يملكون سوى أصواتهم وهتافاتهم.

فيما يرى مراقبون أن تلك الإجراءات تأتي حرصاً من #إيران للتكتم على الرفض الشعبي العراقي لها، ومن كافة أطياف الشعب العراقي من دون استثناء.

تحرير ـ وسام البازي

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق