بغداد 28°C
دمشق 24°C
الأحد 18 أبريل 2021
السفير البريطاني بالعراق يثور على إيران ويكشف حقيقة اتفاقه مع "الكاظمي" حول "الحشد" - الحل نت
السفير البريطاني في العراق "ستيڤن هيكي" - إنترنت

السفير البريطاني بالعراق يثور على إيران ويكشف حقيقة اتفاقه مع “الكاظمي” حول “الحشد”


قال السفير البريطاني في العراق #ستيفن_هيكي: «نتمنى تعامل #إيران وتعاونها مع مؤسسات الدولة في #العراق، لا مع الفصائل التي هي خارج إطار الدولة العراقية وسيطرتها».

«لست متأكداً من وقوف إيران بشكل مباشر وراء من يقصف السفارات، لكن الجميع يعلم أن الفصائل هي التي تطلق الصواريخ، وكل المؤشّرات تتهم إيران بدعم الفصائل المسلّحة في العراق».

“هيكي” كشفَ في مقابلة متلفزَة عن: «وجود تحقيقات عراقية بشأن مطلقي الصواريخ، وستعلن النتائج وسيحاكم من يستهدف البعثات الدبلوماسية في العاصمة #بغداد».

«لقد تحدّثت مع السفير الإيراني ببغداد، ودعوته إلى دعم مؤسسات الدولة العراقية، وليس الفصائل، إذ أن ذلك يهم الإيرانيين ايضاً»، لفتَ “هيكي” في مُقابلته مع محطّة (آسيا) العراقية.

«لم نشترط على “الكاظمي” حل #الحشد_الشعبي. للحشد دور مهم في الحرب ضد #داعش، وهو جزء مهم من #القوات_الأمنية العراقية»، أردفَ “هيكي”.

مُكملاً: «والأهم هو السيطرة على معظم مفاصل الأمن العراقي من القائد العام، بخاصّة مع وجود فصائل خارج سيطرة “الحشد” والدولة تمثّل تحدياً كبيراً للشعب العراقي واستقراره».

«لا نعمل مح حلفائنا على تفكيك “الحشد الشعبي”، لكن الفصائل التي خارج “الحشد” وسيطرة الدولة تمثّل تهديداً لسفارتنا وسفارة #الولايات_المتحدة ببغداد»، أوضح “هيكي”.

كما شدّد بأنه: «يجب تقوية مؤسّسات الدولة العراقية، ونركّز على أهمية وجود جيش وشرطة قويين، والجيش البريطاني أخذ على عاتقه مهام تطوير قدرات الجيش العراقي».

يُذكر أن الفصائل الموالية لإيران تستهدف بشكل شبه دوري الوجود الأميركي في العراق، وخصوصاً #السفارة_الأميركية ببغداد منذ مطلع 2020 بصواريخ نوع #كاتيوشا.

يُشار إلى أن سبب ازدياد الاستهدافات الذي تقوم بها الفصائل الولائية، هو محاولة منها لما تُسَمّيه بـ “التأر” لقتل #واشنطن لقائد #فيلق_القدس الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني.

قُتلَ “سُلَيماني” وبرفقته نائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي” القيادي #أبو_مهدي_المهندس بضربة جويّة أميركية قرب #مطار_بغداد الدولي في (3 يناير 2020).


التعليقات