بغداد 33°C
دمشق 27°C
الأحد 13 يونيو 2021
الخارجيّة العراقية: "البابا" سيُلقي خطبته الرئيسَة من أور بِالناصريّة - الحل نت
"البابا فرنسيس"، رأس الكنيسة الكاثوليكيّة في العالَم

الخارجيّة العراقية: “البابا” سيُلقي خطبته الرئيسَة من أور بِالناصريّة


قال وكيل #وزارة_الخارجية العراقية ” نزار الخير الله” في بيان إن: «زيارة #البابا_فرنسيس إلى #العراق هي تاريخية، وسيكون لها وقع كبير على العراق ودعم للمسيحيين العراقيين».

أضاف أن: «زيارة #البابا إلى محافظة #النجف ستكون تاريخية هي الأخرى، ولها بعد ديني ذو قيمة، ولقائه بالمرجع الديني الأعلى #علي_السيستاني لن يتضمن أي توقيعات أو اتفاقات».

في (28 يناير) الماضي، قال الكاردينال #لويس_ساكو إن: «البابا فرنسيس “بابا الفاتيكان” سيلتقي المرجع الديني، آية الله “علي السيستاني” في النجف إبّان زيارته إلى العراق».

“ساكو” وهو بطريرك #الكلدان الكاثوليك في العراق و #العالم أوضج بتصريح لـ (فرانس برس) أن: «الزيارة ستكون خاصة وسيناقشان إطار عمل لإدانة كل من يعتدي على الحياة».

كما أشارَ “ساكو” في تصريحه إلى أنه: «يأمَل أن يوقّع الرجلان على وثيقة “الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي”»، على حد تعبيره.

هذه الوثيقة هي نص متعدد الأديان يدين التطرف، سبق أن وقّعَها البابا مع “إمام الأزهر” الشيخ “أحمد الطيب” في فبراير 2019 في العاصمة الإماراتية #أبو_ظبي.

أوضحَ “الخير الله” أن: «خطبة البابا الرئيسة ستكون من مدينة #أور التاريخية، من مقام النبي إبراهيم بمحافظة #ذي_قار، والفاتيكان يرغبون أن يصل “البابا” بحماية عراقية وطائرة عراقية».

أردفَ وكيل وزارة الخارجية في بيانه: «لدينا تواصل مع محافظات النجف  وذي قار و #نينوى و #إقليم_كردستان وشكِلنا لجاناً تحضيرية لهذه الزيارة».

«دورنا حث الجهات كافة لإصدار بيانات ترحيب مع أهمية ترجمة الزيارة وكيفية استثمارها لعملية التحول السياسي واستقرار البلد»، اختتمَ “الخير الله” بيانه.

يُذكر أن الفاتيكان أعلن في (7 ديسمبر) المنصرم أن: «البابا “فرانسيس” سيزور /6/ مناطق عراقية، في إطار زيارة مرتقبة للعراق»، حسب بيان للمتحدث باسم الفاتيكان “ماتيو بروني”.

البيان أوضح حينها أن: «البابا فرنسيس سيزور #بغداد ومدينة أور الأثرية وبيت “النبي إبراهيم” في ذي قار، ومدينة #أربيل و #الموصل و #قرقوش في #سهل_نينوى».

عقب ذلك، قال الرئيس العراقي #برهم_صالح إن: «الزيارة ستكون رسالة بليغة لدعم العراقيين بمختلف أطيافهم، وتؤكد وحدة الإنسانية بالتطلع للسلام والتسامح ومجابهة التطرف».

علماً أنه لم يسبق لـ “البابا” أن زار العراق في الماضي، وتعد هذه الزيارة هي الأولى، بعد أن أعلن “البابا” في يونيو من عام 2019 عن رغبته في زيارة العراق،

إعلان “البابا” جاء وقتها إبّان كلمة له أمام أعضاء مجموعة من الجمعيات الخيرية التي تساعد المسيحيين في #الشرق_الأوسط وغيره على حد سواء.


التعليقات