عادت سلسلة الحرائق في الحقول الزراعية منذ شهر تقريباً إلى #العراق، وهذه السلسلة تتكرّر كل عام بمثل هذا الوقت في البلاد منذ نحو 6 سنوات.
في الجديد، كشف مدير الدفاع المدني، اللواء “كاظم بوهان” عن: «تسجيل 50 حادث حرق لحقول الحنطة والشعير منذ نهاية نيسان الماضي وإلى الآن».
وقال “بوهان” للوكالة الرسمية للعراق إن: «مساحة الحرائق بلغت 800 دونم»، فيما تحدّث عن أسباب الحرائق، وبحسبه فإن أغلبها ليست عن عمد.
مُبيناً أن: «معظم أسباب الحرائق، بسبب فترة الهشيم أي عندما يكون المحصول مصدراً لإشعال الحرائق، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة أو الاهمال».
وهناك عدة أسباب أخرى منها: «وجود أعمدة الضغط العالي بجميع المحافظات والتي تمر عبر عشرات الكيلو مترات من الحقول الزاعية»، حسب “بوهان”.
مشيراً إلى: «تسجيل 4 حوادث حرق قيدت بفعل فاعل»، فيما اختتم “بوهان” تصريحه بالدعوة إلى: «وقفة وطنية للحد من الحرائق».
وبوقت سابق من اليوم، اندلع حريق بعشرات الدوانم من الأعشاب والمراعي الطبيعية في قضاء “ماوت” بمحافظة #السليمانية في إقليم كردستان.
كذلك أعلنت مديرية الدفاع المدني، عن إخماد نيران اندلعت بـ 10 دوانم لمحصول الحنطة في قضاء #سامراء جنوبي محافظة #صلاح_الدين.
وعادة ما يتحدث العراقيون عن أيادٍ خفية تعبث بالمنتوج الزراعي، وتفتعل حرائق في البساتين والمزارع؛ كي تبقى البلاد معتمدة على الاستيراد من الخارج.
