خطة عمل جديدة للتحالف الدولي بالعراق.. هذه تفاصيلها

خطة عمل جديدة للتحالف الدولي بالعراق.. هذه تفاصيلها
قائد من قوات التحالف مع قائد من القوات العراقية - إنترنت

كشف # #التحالف_الدولي ، عن تفاصيل خطة عمل جديدة في # #العراق ، وذلك على لسان قائد مركز التنسيق المشترك في التحالف، الكولونيل “ديف وليامز” بتصريح صحفي له.

وقال “وليامز” إن: «التحالف يعمل على المساعدة في إنشاء ألوية قوة مشتركة، تتألف من الجيش #العراق ي وقوات #البيشمركة لسد الثغرات الأمنية بين المحافظات #العراق ية و #إقليم كردستان ».

وأضاف أن: «الخطة الجديدة ستتمثل في نقل الوحدات المشتركة من الجيش و # #البيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها، بههدف ملاحقة فلول تنظيم # #داعش ».

مُردفاً أن: «تنظيم “ #داعش ” أعاد تنظيم صفوفه في محافظة ديالى القريبة من حدود #إقليم_كردستان #العراق ، وكذا بمناطق في شرق # #سوريا »،

يُذكر أن خلايا “ #داعش ” تشن عدة هجمات بين حين وآخر منذ مطلع 2020 وإلى اليوم، وعادة ما تتركّز  الهجمات عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين  #إقليم كردستان  وبقية المحافظات #العراق ية.

ويسعى التنظيم عبر تلك الهجمات، إلى إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية إلى شاشات الإعلام.

وفي وقتٍ سابق، أكد محللون أن  «البيئة الحاضنة للتنظيم سابقاً قد اختلفت، وهو حال يفرض عليه عدم الظهور في المدن والبقاء في القصبات الحدودية، يُمارس أسلوب الغارات والغزوات ليس أكثر».

وأوضحوا أن: «التنظيم ضعف بشكل واضح منذ هزيمته أواخر 2017 في #العراق ، وكان مقتل زعيمه “البغدادي” بمثابة الضربة القاصمة له، وليس له قيادات فعلية اليوم، لذا فإن هجماته تأتي للتنفيس عن شعوره بالهزيمة الثقيلة عليه».

من جهة أخرى بيّن “وليامز” أن: «الهجمات المستمرة ضد # #القوات_تلأميركية في #العراق ، أدت إلى تشتيت التحالف عن مهمته الأساسية المتمثلة بمحاربة “ #داعش ” في #العراق ».

لافتاً إلى أن: «تهديدات الجماعات المسلّحة وهجماتها، التي تحاول دفع القوات الأميركية إلى الانسحاب من #العراق ، لا تجدي نفعاً»، حسب تعبيره.

وتستهدف الميليشيات الموالية إلى إيران الوجود العسكري الأميركي في #العراق ، بطائرات مسيّرة وصواريخ نوع # #كاتيوشا ، تحت ذريعة أن القوات الأميركية «تحتل» الأراضي #العراق ية ويجب مقاومتها.

وازدادت الاستهدافات بشكل شبه دوري، منذ مقتل الجنرال الإيراني # #قاسم_سليماني  في (3 يناير 2020) بضربة أميركية قرب مطار بغداد الدولي، ، دون وضع حد لها من # #الحكومة_ #العراق ية .

ووصل عدد الهجمات التي استهدفت المصالح الأميركية في #العراق منذ تسنّم # #جو_بايدن لرئاسة # #أميركا في (21 يناير) الماضي وحتى اليوم إلى 48 هجوماً، تبنّت بعضها الميليشيات الموالية إلى إيران بشكل علني.