رفع الحراسة القضائية عن سيريتل بعد تقديم “ضمانات” مالية

رفع الحراسة القضائية عن سيريتل بعد تقديم “ضمانات” مالية
سيرتيل للاتصالات - إنترنت

كشف مسؤول في شركة “#سيريتل” للاتصالات التي يملك نحو نصفها “#رامي_مخلوف” ابن خال الرئيس السوري “بشار الأسد”، عن رفع “الحراسة القضائية” عن الشركة مقابل ضمانات مالية.

وقال رئيس المدراء التنفيذيين لشركة سيريتل “مريد الأتاسي” إنه «تم توقيع محضر اتفاق مع كلّ من وزارة #الاتصالات والتقانة، والهيئة الناظمة للاتصالات حيث قدمت بموجبه سيريتل ضمانات مالية، وبذلك يتم اليوم رفع الحراسة القضائية عن الشركة».

وأضاف الأتاسي في تصريح لصحيفة (الوطن) أن «التحقيقات بينت وجود مخالفات مالية وتهرب ضريبي ارتكبه مجلس الإدارة السابق خلال فترة ولايته ونتج عن هذه الأعمال التي ارتكبها انخفاض في الأرباح وفي حقوق المساهمين».

وقبل أيام أصدرت “الهيئة العامة” لشركة سيريتل قراراً أسقط فيه عضوية شركة “راماك الإنسانية” التابعة لرامي مخلوف، حيث لم يعد مخلوف رئيساً لسيريتل بوصفه مالك أكبر شركة مساهمة فيها، إذ تمتلك (راماك) ٤٠٪ من أسهم سيريتل.

وزار “رامي مخلوف” بشكل مفاجئ شركته “سيريتل” للاتصالات في #دمشق، في الـ 12 من تموز الحالي، الأمر الذي أحدث إشكالاً بينه وبين عناصر الأمن، وذلك بعد قرار أبعده عن إدارة وعضوية مجلس إدارة “سيريتل”.

وقال أهال في # دمشق إن “رامي مخلوف” فاجأ الجميع بظهوره في مبنى شركة سيريتل في دمشق، وقامت أجهزة أمنية تابعة للسلطات بمصادرة سياراته من أمام المبنى، ما اضطره إلى الركوب بسيارة لأحد أصدقائه.

ولم يمتثل مخلوف لأوامر الحواجز العسكرية المنتشرة على الطرقات، إذ تعرض لإطلاق نار من الحواجز، بحسب ما تناقلته وسائل إعلام وصفحات محلية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتخضع “سيريتل” لحراسة قضائية فرضتها الحكومة السورية، أي مدير عيّنته مؤسسة الاتصالات، في حزيران من عام 2020.

وقال مسؤول حالي في سيريل لموقع (الحل نت) وفضل عدم الكشف عن اسمه، أن السلطات السورية عيَّنت منذ صيف 2020 عناصر أمن في مكاتب الشركة، وبخاصة في مركزها الرئيس في صحنايا بريف دمشق.

ورجَّح المسؤول ، الذي كان على صلة مباشرة بـ “رامي مخلوف” والمقربين منه، أن «يُقدم مخلوف على الانتحار قريباً».

ورأى أن «رامي مخلوف انتهى ولا يستطيع بشار الأسد حمايته لو فكر في ذلك»، مشيراً إلى أن «مخلوف ليس هو المدير المالي الحقيقي لعائلة الأسد».

يذكر أن الحكومة السورية وافقت في أواخر أيار الماضي على دخول مشغل خليوي ثالث إلى سوريا، وتشير تقارير إعلامية إلى أن المشغل الجديد يتبع لـ “أسماء الأسد” زوجة “بشار الأسد”، وسيعتمد المشغل الجديد على موارد شركتي سيرياتل وام تي ان.