«تحرير الشام» تعتقل ناشطاً صحفيّاً في إدلب انتقد سياسات الهيئة عبر «الفيسبوك»

«تحرير الشام» تعتقل ناشطاً صحفيّاً في إدلب انتقد سياسات الهيئة عبر «الفيسبوك»
الناشط الصحفي "أدهم دشرني"

اعتقلت هيئة تحرير الشام بقيادة “أبو محمد الجولاني“، الأربعاء الناشط الصحفي “أدهم دشرني” في محافظة إدلب، على خلفية انتقاده سياسات الهيئة عبر صفحته الشخصيّة في موقع «فيسبوك».

وأفادت مصادر محليّة لـ«الحل نت» بأن الجهاز الأمني التابع للهيئة اعتقل “دشرني” صباح اليوم، خلال مراجعته «المحكمة العسكريّة الأولى» التابعة لما تسمى بـ«حكومة الإنقاذ»، على خلفية مذكرة استدعاء تلقاها الصحفي سابقاً.

وكان “أدهم دشرني” أعلن عبر صفحته الشخصيّة في «فيسبوك»، أنه تلقى عدّة تبليغات من «حكومة الإنقاذ» التابعة لتحرير الشام، على خلفية انتقاده لسياسات الهيئة، حتى وصل الملف إلى «المحكمة العسكريّة الأولى» في وزارة العدل بـ«حكومة الإنقاذ».

و“أدهم دشرني” هو ناشط صحفي ينحدر من بلدة تفتناز بريف # إدلب الشرقي، يعمل مصوّراً، لصالح العديد من وسائل الإعلام المحليّة، كما يعمل على تغطيه أوضاع المخيّمات في الشمال السوري.

وبسطت حكومة “الإنقاذ“، الخاضعة لهيئة «تحرير الشام» التي صنفتها #الولايات_المتحدة منظمة إرهابية، سيطرتها الإدارية على كافة المناطق الخاضعة لنفوذها في الأرياف الغربية والجنوبية لمحافظة #حلب وريف محافظة #إدلب، إلى الحد الذي جعل الإعلام يخضع لسيطرتها في هذه المناطق.

وتقول العديد من التقارير، بينها تقرير صادر عن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، العام الماضي، إنّ الهيئة تنفّذ أحكام إعدام لأشخاص بتهمة انتمائهم لفصائل معارضة للهيئة أو لـ «الجيش السوري».

يشار إلى أن «حكومة الإنقاذ»، شُكلت من قبل هيئة تحرير الشام، لتكون الذراع المدني للهيئة في مناطق شمال غربي سوريا، وسيطرت من خلالها على جميع المؤسسات المدنيّة، كما وضعت يدها على كافة الموارد الاقتصاديّة والمشاريع التنمويّة والإنسانيّة في المنطقة.