بافل طالباني يوجه رسالة لطلبة السليمانية: تغييرات كبيرة لصالحكم

بافل طالباني يوجه رسالة لطلبة السليمانية: تغييرات كبيرة لصالحكم
أستمع للمادة

وجه رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني، الثلاثاء، رسالة إلى طلبة السليمانية بعد تظاهراتهم الأخيرة

وقال بافل طالباني في رسالته: «نحن قلقون من العنف الذي استخدم ضد بعض الطلاب».

وأضاف: «أقدم اعتذاري للطلاب والأخوات والإخوة الذين ننظر معهم بأمل إلى مستقبل أكثر اشراقا، من أجل عدم إطفاء مصباح العلم والذين خرجوا إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم».

وأردف بافل طالباني: «أطالبكم باتباع الطرق المدنية والحضارية لطرح مطاليبكم والابتعاد عن العنف وخرق القانون».

بافل طالباني يحذر من تحريف المطالب

وتابع: «لا تسمحوا للأشخاص الانتهازيين بتحريف مطاليبكم المشروعة؛ لأن ذلك لا يخدم تطلعاتكم».

وأكد: «نعاهدكم بأننا سنقوم بتغييرات كبيرة من أجل مستقبلكم ولصالحكم ولتنفيذ مطاليبكم ومعالجة المشاكل».

واختتم بافل طالباني رسالته بأنه: «من الآن وصاعدا، سنعمل بشكل أكبر مع شريحة الشباب والطلاب لمستقبل إكثر اشراقا لشعبنا، وسأكون مدافعا عن تحقيق أمنياتكم».

يشار إلى أن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، هو الحاكم في محافظة السليمانية التابعة إلى إقليم كردستان العراق، وتديره عائلة الرئيس العراقي السابق، #جلال_طالباني.

قصة احتجاجات طلبة السليمانية

وشهد الأسبوع الماضي، على امتداد أيامه، تظاهرات لطلبة جامعات السليمانية، للمطالبة بصرف مستحقاتهم الشهرية، وواجه الأمن الكردي الاحتجاجات بالقمع المفرط.

واستخدمت القوات الأمنية الكردية، الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص في الهواء والرصاص المطاطي والهروات لإنهاء الاحتجاجات الطلابية.

الحكومة تستجيب لمطالب طلبة السليمانية

فيما بعد، قررت حكومة إقليم كردستان، إعادة المخصصات الجامعية لطلبة جامعات الإقليم، تحقيقا لمطالب الطلبة في احتجاجات السليمانية.

للقراءة أو الاستماع: إقليم كردستان يستجيب لمطالب احتجاجات طلبة السليمانية.. والقمع يستمر!

وجاء القرار من قبل مجلس وزراء إقليم كردستان، الذي قرر: «تخصيص ميزانية لحل مشاكل الأقسام الداخلية ودعم الطلبة الفقراء»، حسب موقع “ناس كورد“.

لا إحصاءات تذكر!

وأسفرت الاحتجاجات، عن احتجاز وجرح العشرات من طلبة جامعات السليمانية، دون وجود إحصائية دقيقة للعدد الكلي، بسبب منع الأمن للمراكز الحقوقية ووسائل الإعلام من تغطية الاحتجاجات.

وقطعت حكومة إقليم كردستان، المستحقات المالية الشهرية لطلبة جامعات الإقليم عام 2014، على خلفية انهيار أسعار النفط حينئذ، وبالتزامن مع المعارك ضد تنظيم #داعش وقتذاك.

قيمة المستحقات

وتبلغ المستحقات المالية الشهرية، ما مقداره 60 ألف دينار لكل طالب من مركز المحافظة. و100 ألف دينار لكل طالب من أقضية ونواحي المحافظة المختلفة.

للقراءة أو الاستماع: احتجاجات طلبة السليمانية.. عشرات الانتهاكات ضد الصحفيين: اعتداءات واعتقالات وإصابات

ويعاني شباب إقليم كردستان العراق من تفشي البطالة، وانعدام فرص العمل لهم، وذلك دفع بالآلاف منهم إلى الهجرة من الإقليم.

وازدادت الهجرة مؤخرا، خصوصا في آخر شهرين وبالتحديد نحو بيلاروسيا. إذ يفترش شباب الإقليم الحدود بين بيلاروسيا وبولندا، سعيا منهم لدخول الاتحاد الأوروبي والحصول على اللجوء.

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق